في الواجهة

تقرير أمني دفع بوتفليقة لاتخاذ قرار بتصفية حركة MAM سلال نقل قرار بوتفليقة لأعيان غرداية

 

 

 

تقرير أمني   دفع بوتفليقة لاتخاذ  قرار بتصفية  حركة MAM   

سلال نقل قرار بوتفليقة لأعيان غرداية   

 

اسيا. غ

 لموقع الجزائرية للأخبار 

 الجمعة 10 يوليو 2015 

 

قرر الرئيس بوتفليقة حسب مصدر  مطلع  تصفية ملف  حركة الحكم الذاتي  في منطقة مزاب وقال مصدرنا إن القرار لا صلة له بمسألة المطالب التي تقدمها الحركة بل له   علاقة مباشرة بأمرين اثنين  الأول هو النداء الذي وجهه متزعم الحركة للأمم المتحدة  للتدخل في الشأن الداخلي للجزائر  والتهم التي توجه لفخار كمال بالتورط  في أعمال العنف .

كان أحدج التقارير  بالغ الأهمية فقد اعدت  مديرية الاستعلامات والأمن قبل اسابيع تقريرا حول النشاط  المشبوه لحركة  MAM   أو الحركة من أجل الحكم  الذاتي  في منطقة مزاب، وجاء في التقرير أن فخار كمال تنقل إلى المغرب  عدة مرات وبحين نية او بسوء نية التقى بأحد مستشاري الملك المغربي في طنجة على هامش  المؤتمر  الأمازيغي العالمي  كما  أشار  مصدرنا  إلى  أن من بين ما حجاء في التقرير  النشاط المشبوه لبعض أعضاء حركة    MAM  ، إلا أن الرئيس كان بحاجة  إلى تأكيد من نوع آخر وقد حصل عليه وزير الداخلية نور الدين  البدوي في  زيارته الأولى  لغرداية قبل اندلاع أعمال العنف  حيث  سال أعيان غرداية الميزابيين  عن فخار كمال وزكان الرد أن تصرفاته لا تعني المجتمع الميزابيين وكان هذا ضوءا أخضر من الأعيان، وقال مصدرنا إن ملف حركة MAM  يخفي خلفه الكثير من التفاصيل المدهشة  التي ستكشف في حينها.

 وقد أقر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جملة من الاجراءات لاحتواء الازمة في غرداية ، بعد أن دخلت المدينة  في  مواجهات دامية طائفية اسفرت عن سقوط 25 قتيل واكثر من 500 جريح في منطقتي بريان والقرارة حيث اسند الرئيس صلاحيات تسيير الازمة الى وزارة الداخلية وابعاد الجيش من الواجهة شريطة بقاءه على أهبة الاستعداد في حالة انزلاق الوضع   في المناطق الحساسة، في حين اقترحت قيادة الجيش بالناحية العسكرية الرابعة على الرئاسة 3 اجراءات لحل الأزمة ، الا أن مجلس اعيان غرداية لا يرى أن هذه الاخيرة يمكن أن تساهم في استتاب الامن وفض النزاع في المنطقة نظرا لوجود عصب تخدم اجندات خارجية في اشارة الى جماعة الحكم الذاتي في وادي ميزاب التي تأسست عام 2014 تحت قيادة كمال فخار حيث وردت اخبار من المنطقة تفيد بوجود قرارات فوقية اعطت الضوء الاخضر لإنهاء حكاية حركة  الحكم الداتي في مزاب  هذا الاخير. من جهة أخرى، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية الازمة في غراداية ب”شعارات” و”هاشتاغات” منددة ورافضة لاعمال العنف والابادة في غرداية في الوقت الذي طالب فيه نشطاء عبر صفحات الفيسبوك بفتح لجنة تحقيق في عمليات التخريب التي تورطت فيها جماعة كمال فخار التي رصدت في الشارع تحرض على أعمال عنف وتقوم باستهداف مواطنين من العرب والميزابيين بالأسلحة والقنابل المسيلة للدموع.