في الواجهة

الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام في حوار لـ "الجزائرية للأخبار" الهدنة القصيرة لن تؤدي لوصول الإغاثة الإنسانية وليست سوى تجميل لصورة العدو

 

 

الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام في حوار لـ “الجزائرية للأخبار” 

 

 الهدنة القصيرة لن تؤدي لوصول الإغاثة الإنسانية وليست سوى تجميل لصورة العدو 

 

حوار صبري الدرواني

عدن 

 

 الإثنين 6 يوليو 2015 

 

 أكد الناطق الرسمي لأنصار الله باليمن محمد عبد السلام، أن التشاور مع المكونات السياسية مستمر ومشاورات عمان تهيئ لحوار سياسي يمني. 

 

وقال في حوار خاص لموقع الجزائرية للأخبار” إن أنصار الله يقفون إلى جانب الحلول العادلة والمرضية والإيجابية للجنوب ولازال النقاش مستمراً معهم. 

 

هل توصلتم إلى اتفاق محدد مع المبعوث الأممي بشأن الهدنة الإنسانية.

و ما هي اﻵلية التي اقترحتها اﻷمم المتحدة بشأن توصيل المساعدات اﻹنسانية..وكيف تعاطيتم معها؟  

 

 تم اللقاء بمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ اكثر من مره ،في مسقط آخرها بحضور سفيرة الاتحاد الأوربي والسفير الألماني ومساعدين اثنين للمبعوث الدولي، وتم النقاش مطولا في آليات عمل الهدنه واستمرارها ،والاتهامات بخرقها والتوضيح عما حدث خلال الهدنة السابقة. 

ما هو الممكن فعله خلال الهدنة .   

اتفقنا  مبدئيا أن فكرة الهدنه القصيرة الأمد لن تؤدي إلى وصول الاغاثات الإنسانية، حتى لو كانت قد رست في الميناء وأن هذه الهدنة الهشة والقصيرة ليست سوى تجميل لصورة العدو .

 مباحثاتكم ولقاءاتكم الدبلوماسية في سلطنة عمان  لم تخرج حتى اﻵن بمعالم أو رؤية نحو الحل السياسي..ضعنا في اﻷجواء والنتائج المتوقعة

 المشاورات مستمرة في مسقط، وكان لها دور مهم في توضيح ما يجري بحق الشعب اليمني من جرائم إبادة ومن حرب ظالمة وغاشمة لا هدف لها ولا مبرر لها، ولا مسوغ لها سوى تدمير اليمن وقتل الشعب اليمني ،وفرض الحصار الغاشم عليه. وكنا خلال نقاشاتنا نؤكد أن الحصار الغاشم على الشعب اليمني جريمة حرب وإبادة جماعية، بحق شعب بأكمله وأن المساعدات الإنسانية لن تكفي الشعب اليمني، مهما تحرك المجتمع الدولي أو زعم أنه سيتحرك وان عليهم أن يتركوا للشعب اليمني شأنه كي يستورد ما يحتاج من مستلزمات غذائية وطبية، ومشتقات نفطية وغيرها من الأمور الأخرى. مؤكدين أن مزاعم وصول السلاح إلى اليمن ليست سوى مبرر من أجل إركاع الشعب اليمني وإخضاعه وأن هناك وسائل أخرى لو كانوا يريدوا التأكيد من ذلك مؤكدين بأن السفن التي يتم تفتيشها يتم عرقلتها . لقد أدركنا أن ادعاءات الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية ليست سوى عناوين ترفع للتضليل على الشعوب ليس إلا والذي يربط تلك القوى مع العدوان هي المصلحة ولا يهمهم ما يجري من جرائم بحق الشعب اليمني. وفي كل الأحوال المشاورات مستمرة والتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية والأمم المتحدة وسلطنة عمان لدعم سبل الحلول السلمية والحوارات السياسية قائمة حتى اللحظة .    

ماذا عن الحوار بين المكونات السياسية.. هناك من يرى أنكم تتحدثون باسم الجميع؟ 

 نحن لم ندعي تمثيل أحد أو اختزاله أو الحديث بإسمه نحن نتحدث عن إيقاف العدوان وفك الحصار وتوضيح كثير من الملابسات الغائبة عن الجرائم البشعة بحق الشعب للمجتمع الدولي وفيما يخص الحوارات السياسية فالمكونات السياسية ونحن منها نشارك في طاولة المفاوضات مع البقية وموقفنا كموقف بقية الأحزاب السياسية الرافضة للعدوان والتشاور مع بقية المكونات مستمر . لم نذهب إلى سلطنة عمان من أجل التشاور السياسي لحل الأزمة السياسية اليمنية اليمنية فنحن ذهبنا لما هو أشمل من ذلك ومنها التهيئة للحوار السياسي اليمني ومؤتمر جنيف حينها وكان واضحا أن النشاط الدبلوماسي والسياسي في السلطنة مع المجتمع الدولي كان له الدور الواضح في تهيئة وتسيير مؤتمر جنيف واستمرار التشاورات حتى الآن مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قائم ومستمر. الكثيرون يؤكدون أن العدوان على اليمن لا أفق له..

 برأيك ما السر في استمرار هذا العدوان؟ إعلان الحرب ليس كإيقافها وقلنا هذا قبل الحرب أن أي إعلان الحرب على الشعب اليمني لن يتحكم احد في مساراتها ولن يخطط لها وفق ما يشاء.   

أعتقد ان الجميع بات يؤكد هذا بما فيه المجتمع الدولي أن الحرب اليوم لا افق لها حتى عسكريا لدى العدو أنها باتت حرب إنتقامية ـ وهي في نظرنا كذلك من اللحظة الأولى ـ ولكن للمجتمع الدولي مصالحه الخاصة تقترب أو تبتعد بين دولة وأخرى.

 

ما هي طبيعة المشاورات في عمان مع قيادات جنوبية؟

 التقينا بكثير من القيادات الجنوبيه، وناقشنا معها الحلول السياسية الشاملة والنشاط الميداني ومواجهة عناصر القاعدة، وسبل تثبيت السلطات المحلية في الجنوب لأبنائها بمساندة الجيش والأمن وبما يتم التوافق عليه . أعتقد أننا لا نختلف في مثل هذه المسائل وقد قطعنا شوطا لا بأس به في هذا الجانب والنقاش مستمر مع الإخوة في الجنوب وحينما يستقر الوضع ستكون السلطات المحلية وبمساندة الجيش والأمن تقوم بخدمة الناس وتسيير الحياة العامة وتبقى القضية السياسية في الجنوب كجزء من المشكلة الوطنية وفيما سيتم التوافق عليه فيما يخص القضية الجنوبية سنقف الى جانب الحلول العادلة والمرضية والإيجابية للجنوب كما للشمال