أمن وإستراتيجية

المحلل العسكري لموقع الجزائرية للأخبار : الجيش المصري يعيش ظروفا صعبة في سيناء القوات المسلحة المصرية لم تقل الحقيقة بشأن الوضع في سيناء

 

 

 المحلل العسكري لموقع الجزائرية للأخبار :  الجيش المصري يعيش  ظروفا  صعبة في سيناء  

             القوات المسلحة المصرية   لم تقل الحقيقة بشأن الوضع في سيناء    

 

   مدريد  نافع مخلوف  

الخميس  2 يوليو 2015 

 

 

يرى محلل موقع  الجزائرية   للأخبار الخبير العسكري  غسان سلامة  أن  لجوء الجيش المصري  لـ ” البروباغاندا ”  والدعاية البعيدة عن العلم  يعني أن الجيش المصري  يعيش  ظروفا بالغة الصعوبة في سيناء، ويعتقد أن  تغييرات في قيادات الجيش المصري  ستحدث قريبا بسبب عجز القيادات الحالية في سيناء على الأقل عن مواجهة  النشاط الإرهابي في  سيناء.

يبدو بيان القوات المسلحة المصرية عقب العملية  الإرهابية  في سيناء  بعيدا  كل البعد عن الواقع، لعدة أسباب أغلبها  تعلق بالطبيعة العملياتية  للنشاط المسلح السري  الذي  تقوم به جماعات مسلحة بطريقة حرب العصابات.

 يتناقض  بيان القوات المسلحة المصرية بعد العمليات الإرهابية في سيناء يوم 1 يوليو  مع الواقع  لأنه إن جاز لنا تصديقه فإن هذا يعني أن الإرهابيين في جماعة أنصار بيت المقدس  هم مجموعة من الأغبياء، وهذا غير ممكن لأن الجماعة برهنت على قدرة  تكتيكية كبيرة ،  ويضيف العقيد المتقاعد غسان سلامة  ”  إن احترام الخصم   أحد أهم مفاتيح النصر في الحرب ” ،  فالجماعات الإرهابية في  كل عملياتها  تخطط للانسحاب الآمن وتوفر له شروطه حتى قبل التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية، وتثير المعلومات  التي نشرتها وسائل إعلام مصرية بعد عملية سيناء التي  تقول إن طائرات عمودية مصرية هاجمت احتفالا أقامه  الإرهابيون بعد العملية  فقتلت العشرات منهم الإستغراب من طريقة بعض وساءل الإعلام  في استغفال  المتلقي أو القارئ،  لأن أمرا مثل هذا لا يمكن أن يحدث حتى في أفلام بوليود أو هوليود .

 الأغلب  كما يرى المحلل  العسكري لموقع الجزائرية للأخبار  هو أن الجيش المصري  يكون قد قتل جماعة لا يزيد عددها عن 10 إرهابيين  في عملية سريعة  جاءت بناء على معلومات  أمنية دقيقة، أما الحديث عن قتل 100 فهو ضرب من الجنون، ولو أن العملية  حدثت فعلا لكن الجيش المصري  قد عمد إلى نقل صحفيين وقنوات فضائية لنشر خبر الإنتصار العظيم على الإرهاب بالصوت والصورة .                    

 و قال المتحدث العسكري المصري في  وقت سابق  في تعليق مقتضب نشره   مع صور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “بعض العناصر الإرهابية التي تسللت لكمين المنصورة، وتم تصفيتهم بواسطة قوات الصاعقة يوم 1/7/2015”.

وكانت عناصر إرهابية هاجمت عددا من الكمائن بقطاع تأمين شمال سيناء في وقت واحد، وأسفر الهجوم عن مصرع 17 جنديا.

وأعلنت القوات المسلحة أنها قامت بتدمير مناطق تجمعات لعدد من التكفريين، وقتل نحو 100 إرهابي، بالإضافة إلى تدمير 20 عربة تابعة لهم.

وأعلنت القوات المسلحة المصرية في بيان عن مقتل اكثر من 100 عنصر ينتمون لتنظيم “ولاية سيناء” في غارات وهجمات استهدفت مواقع وعربات يستخدمها المسلحون في مواقع مختلفة من سيناء، سيما منطقة الشيخ زويد.

وأطلق الجيش المصري عملية تمشيط ومتابعة للعناصر المسلحة بعد هجمات دامية نفذها مسلحو “ولاية سيناء” صباح الاربعاء  1 يوليو/تموز على كمائن الجيش المصري في الشيخ زويد ومحيطها.

وأكدت القوات المسلحة المصرية مقتل 17 عسكريا مصريا بينهم 4 ضباط في تلك الهجمات، متوعدا بسحق ما وصفه بالإرهاب الأسود.

وتبنى تنظيم “ولاية سيناء” الأربعاء 1 يوليو/تموز الهجمات على كمائن الجيش المصري في الشيخ زويد ومحيطها.

وتنظيم “ولاية سيناء” كان معروفا في السابق بـ”أنصار بيت المقدس” قبل أن يقوم بمبايعة تنظيم “داعش”.

وهاجم مسلحو التنظيم صباح الاربعاء 19 موقعا عسكريا وأمنيا، وقاموا بـ 3 عمليات انتحارية استهدفت نادي الضباط في العريش وكميني السدرة وأبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد. كما جرى استهداف كمائن عديدة للجيش والشرطة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف “أر بي جي” والهاون.

متحدث عسكري: الوضع بشمال سيناء تحت السيطرة بالكامل

صرح المتحدث العسكري العميد محمد سمير الأربعاء بأن الوضع في شمال سيناء تحت السيطرة وذلك عقب اشتباكات مع مسلحين أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مسلح ينتمون لتنظيم”ولاية سيناء”.

 وأفاد العميد محمد سمير في تصريح للتلفزيون المصري الرسمي بأن الوضع في شمال سيناء مسيطر عليه تماما.