أخبار هبنقة

عقلية القطيع و سلوك " داعش " الحيواني ماذا يجري بين الرررر ئيس والششششششـ عب

عقلية القطيع و سلوك ” داعش ” الحيواني
ماذا يجري بين الرررر ئيس والششششششـ عب

الجزائر عبد الحفيظ العز
كاتب جزائري ساخر
الثلاثاء 30 جوان 2015

حول تنظيم التكفيريين المارقين ” داعش ” عامة الملسمين إلى قطيع من الماشية إنهم يخاطبون عامة الناس بعبارة جئناكم بالذبح، ويتباها أعضائه بالعبارة التي حولوها إلى شعار وسلك يومي، ويبدو هذا أمرا طبيعيا في تنظيم تحول اعضائه إلى مايشبه القطيع الكبير يسير على توجيه نظريات السيطرة على الجماهير التي أسس لها فيلسوف فرنسي المعروف، التنظيم ككل يسير بطريقة الجنون الجماعي الحيواني حيث يسيطر القائد على جموع المقاتلين، والمقاتلون بدورهم يتحولون إلى مايشبه قطعان الحيوانات المفترسة التي تهاجم وتفتك وتقتل لإضراء غريزتها الحيوانية، وهنا يمكننا فهم عبارة جئناكم بالذبح بالدقة المطلوبة اي أن الدواعش يعقدون ان غيرهم ما هم إلا قطيع من البهائم والأنعام التي تركب أو تحمل الأثقال إلى بلد لا يمكن بلوغه إلا بشق الأنفس او تذبح إن رفضت قبول الأدوار التي يرسمها لها المارقون التكفيريون.
و تتناقل مواقع محسوبة على جماعات التكفيريين المارقين على شبكة الأنترنت تسجيلات فيديو تظهر عمليات نحر جماعية أوفردية لأشخاص يقول تنظيم دولة المارقين ” داعش ” إنهم من الرافضة أو النصريين أو الكفار أو المرتدين المهم أن النتيجة هي الذبح وقطع الرؤوس دون ادنى إعتبار للنفس البشريةو وحرمتها لأنهم يعتقدون أن الأمر يتعلق بمجموعة كبيرة من البهائم التي قرروا هم إحتكار حقها في الحياة، مرة ينطلقون من تفسير ضيق للدين مصدقين لقول النبي ص واصفا طائفة من الخوارج ونظنهم منهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم .
لكن المتعمق في سلوك مجرمي داعش العتاة لا يتعجب كثيرا عند مقارنته بسلوك المتسلطين على رقاب العرب والمسلمين في الدول العربية والغسلامية لأن فطرة القطيع غير بعيدة عن عقلية المتسلطين وإن كان الفرق شديد الشساعة بين أفعال المارقين في تنظيم داعش وافعال غيرهم .
في الجزائر تحتاج الحياة السياسية بل في كل العالم العربي للتعديل الحياة السياسية التي تتجه بسرعة كبيرة إلى أخد صفة الحياة الحيوانية بعيدا عن أية صفة آدمية ففي الجزائر وقبل عقدين من الزمن فهم جزء من المعارضة المسلحة في الجزائر اللعبة السياسية على أنها تتكون من جزأين جزء مسيطر وهو الدماغ أو السلطة وجزء خاضع للسيطرة وهو الشعب الذي لا يختلف في سلوكه طبقا لنظريات
يخاطب الحيوان الأليف في الجزائر بعبارتين شهيرتين هما أررر و أششششششا وتشاء الصدف أن تختصر العبارتان الشائعتين كل الحياة السياسية في الجزائر، كلمة الرررر هي البداية عندما يركب الرجل فوق الدابة أو البهيمة وهي البداية للمنصب الأعلى في الجزائر رأس قمة الجهاز التنفيذي أما عندما يقرر راكب الدابة قمعها أو وقفها فيخاطبها بكلمة والششششششـ و هو الثلث الثالث من مكونات الدولة الشعب المغبون، وأعتقد أن من قرر التسلط على مقدرات الجزائر فهم الحديث النبوي الشريف ( كلكم راع و الكل مسؤول عن رعيته ) سطحيا فالراعي مسؤول عن السيطرة قطيع من الأنعام وتوجيههم إلى الوجهة التي يريد، و وإن كان الحديث الشريف قد ألزم الراعي برعاية القطيع فإن نظيرة المتسلطين تدور حول فكرة سيطرة الراعي على القطيع واستغلال كل شيئ فيه من لبن ولحم و صوف ووبر.