أخبار هبنقة

قنوات جزائرية ذات تمويل خليجي

 

 

 

 قل لى من يعطيك  المال  أقول  لك من أنت . قل لى ماهو موقفك من الحرب على ليبيا و سوريا و اليمن و العراق و سأقول لك من يمولك . ثلثي الإعلام الدولى و تحديدا الغربى يموله اليهود و هو خاضع لسطوة و سيطرة اللوبى الصهيوني ، و ثلثي الإعلام العربى خاضع لسطوة المال الخليجى و يتبع لوزارات الخارجية الخليجية و تحديدا وزارات كل من سفراء السعودية أو قطر أو الإمارات . و لأن الجزائر و الجزائريون يتحسسون من المال السعودي و القطري الذي أشعل نار الفتنة و الإرهاب فى تلكم البلدان العربية ، أُعطيت الأوامر للمال الإماراتى من أجل تمويل قنوات جزائرية بعينها هدفها خدمة السياسات الخارجية لدول الخليج و دس السم فى العسل من خلال نشراتها الإخبارية و برامجها السياسية و الاجتماعية و طبعا من دون المساس بالأمن القومي الجزائري لأن في ذلك خطورة على نفسها. الإعلام الموضوعي و المهني لا يقف مع طرف ضد طرف آخر فى المسائل الداخلية لدول ما يسمى الربيع العربى – عفوا – الربيع العبرى ، فى حين نجد قنوات جزائرية بعينها تحشر أنفها و تقف موقفا معاديا لمواقف وزارة الخارجية الجزائرية الداعم للحل السلمى و للمصالحة الوطنية ، لتقف هذه القنوات الجزائرية و تدعم الأطراف المعارضة المسلحة فى كل من سوريا و ليبيا و اليمن حيث أن هذه المنظمات الإرهابية ماتزال تتلقى فى الدعم المسلح و التمويل من قبل دول الخليج . لاحظوا .. قناة ” الشروق ” و قناة ” الأجواء ” و حتى قناة ” البلاد” و مؤخرا قناة ” نوميديا نيوز ” التىإلتحقت بالركب بعد وفاة مديرها السابق فى ظروف غامضة المرحوم ” سامى رياض ” .. كلها قنوات لا نعلم مصدر تمويلها و كلها تتفق حول مسألة العداء للنظام السورى و كأنها تتبع لغرفة أخبار واحدة و تتبع لنفس المصدر الإعلامى بعيدا عن الإستقلالية و المهنية التى تطبع باقى القنوات التى تحترم عقل المشاهد الجزائرىو كأنها ببغاء تعيد تكرار ما تبثه قناة ” الجزيرة ” و قناة ” العربية ” ، و إذا تجاوزنا طبيعة نشرات الأخبار التى تقدمها قناة ” دزاير ” و كلها أخبار معادية للنظام السورىـ ما عدا برامجها السياسية التى تتسم بالحياد ـ بحكم أن تمويل هذه القناة مصدرها هو رجل الأعمال الجزائرى ” علي حداد ” و بحكم أن الرجل لذيهإرتباطات ومصالح مالية مع دول الخليج ، فما بال تلك القنوات الجزائرية ماتزال تخضع للمال الخليجى و هي التى تدّعى الوطنية ؟ لاحظوا .. قناة ” كايبىسى ” التابعة لمجمع الخبر و هي جريدة عريقة و قديمة و تعتبر الجريدة الأولى فى الجزائر من حيث الإنتشار و التوزيع تجد اليوم صعوبات مالية فى مواصلة مشوار القناة التى أطلقتها رغم طول نفسها وكثرة أرباحها ، فى حين جريدة الشروق المغمورة تجد المال الكاف لإطلاق ثلاثة قنوات بدل القناة الواحدة و الجريدة ماتزال مُدانة للمطبعة.. و السؤال المطروح من أين لك هذا يا ” علي فضيل ” المدير العام لجريدة الشروق و لقنوات الشروق الثلاثة ..؟ حتى تعرفون أن لا وجود لإعلام حر فى الجزائر إسألوا عن موقفهم من الأزمة السورية و اليمنية و الليبية ، فكل مُسير لتلكم القنوات يتبع لمصدر التمويل الخارجى و الخطورة تكمن فى أن يتحول هذا المصدر المالى إلى خنجر فى ظهر الجزائر .. فاليوم يتفقون مع هذا المصدر المالىالخليجى حول قضايا دولية معينة و على رأسها القضية السورية و غدا سيتبعونه فى القضايا الداخلية التى تمس الشأن الداخلىالجزائرى و الأمن الداخلى لأن الجزائر تبقى بلدا مستهدفا من قبل هذا الربيع العبرى و لأنهم بلا ضمير و بلا أخلاق سيفعلون و ينفدون ماهو مطلوب منهم خليجيا لأجل إستمرار بث قنواتهم . ها قد شاهدنا وقوف تلكم القنوات الجزائرية مؤخرا إلى جانب الموقف السعودى و ضد الموقف الجزائرى أثناء و بعد ذلك الخلاف الجزائرى – السعودى بخصوص القضايا العربية الراهنة . لا يوجد إعلام محايد فى العالم فقناة ” الجزيرة ” تابعة لقطر و قناة ” العربية ” تابعة للسعودية و قناة ” فرانس 24 ” تابعة لفرنسا و قناة ” بىبىسى ” تابعة لبريطانيا و قناة ” سى أن أن ” تابعة للو م أ … و كل قناة تخدم أجندة حكوماتها و سياسات دولها إلا القنوات الجزائرية الممولة خليجيا تخدم فى أجندة ممويلها من دول الخليج ؟؟؟ على السلطات الجزائرية أن تضع حدا لمثل هذه التبعية للمال الخليجى من قبل قنوات باعت نفسها و ضميرها للخارج و ذلك قبل فوات الأوان . قد نتفق أو نختلف مع الحكومة في المسائل السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية داخليا فقط ، أما مع الخارج فيجب أن تكون وجهتنا الجزائر و الجزائر و فقط