إقتصاد

القرض الوطني بنوك عاجزة أمام تردد الجزائريين في القرض الوطني

 

 لا يبدو أن   أمور القرض الوطني أو السندي تسير على  أفضل ما يرام فالغالبية العظمى  من البنوك  الجزائرية  العمومية والخاصة لم تتمكن من تجاوز سقف  10 مليار دينار  وهو رقم يعني  أن اقبال  الجزائريين على  القرض الوطني   سيشكل صدمة للحكومة وقد يدفها للاستدانة  الخارجية ،  و قال مصدر من بنك الجزائر لموقع الجزائرية للأخبار إن أغلب البنوك  لم تتمكن من تحقيق نتيجة  مرضية في مجال تسويق القرض  الوطني، المشكلة بالنسبة لموضوع القرض الوطني  تكمن في طريقة الترويج  له تجاريا وسياسيا  حيث  تم إطلاق العملية  وسط خجل من حكومة   سلال التي  تعاملت مع موضوع القرض  الوطني على أنه  تأكيد للعجز عن مواجهة الأزمة المالية،   تصدر بنك الجزائر الخارجي قائمة البنوك والمؤسسات المالية التي نجحت في الترويج واستقطاب أكبر عدد من المكتتبين في القرض الوطني بتسجيلها ما يقارب الـ40 مليار دينار  خلال ثلاثة أسابيع فقط من بدء العملية التي تسير بوتيرة جيدة. رغم أن وزير المالية رفض إطلاع الإعلاميين على الرقم المحصل في عملية الاكتتاب، إلا أن عنصر المفاجأة حمله بنك الجزائر الخارجي بتسجيله قيمة عالية من الاكتتاب تجاوزت الرقم المعلن نهاية الأسبوع الماضي من قبل مسؤول البنك في ولاية البليدة والمقدر بـ35 مليار..آخر المعطيات تتحدث عن تجاوز الـ40 مليار دج.

وبهذه الوتيرة سيتجاوز “الخارجي” السقف الواجب على كل بنك تحصيله والذي حددته وزارة المالية في مستوى 80 مليار دج حسب مصادرنا العليمة بملف قرض النمو الاقتصادي. العملية التي بلغت أسبوعها الرابع تعد بتحقيق نتائج فاقت التوقعات يقول المسؤول الذي أشار إلى أن الأرقام الأولية المتوفرة لدى بنك الجزائر الخارجي تبين أن البنك في طليعة المؤسسات المالية والبنكية التي نجحت في الترويج للقرض الوطني بفضل سياسته الجوارية والميدانية التي قادت فريق البنك يتقدمهم رئيسه إلى عديد الولايات ضمن لقاءات جهوية للتحسيس بأهمية الآلية في دفع وتيرة التنمية..كما أن الخبرة التي اكتسبها البنك خلال مرافقته لعمليات اكتتاب مؤسسات في البورصة مكنته من استغلال الوضع لصالحه وفي خدمة الآلية.