مجتمع

تقنية جديدة وشديدة الخطورة لسرقة البيانات من الحسابات البنكية

 

 إبتكرت شركات  مجهلة مهتمة بصناعة  آلات  الإحتيال الإلكتروني  في   روسيا  آلات يمكن  إستغلالها  في سرقة الأموال من حسابات بنكية للأشخاص، بواسطة حيلة بسيطة هي  وضع الآلة على   جهازالسحب  بالبطاقات  المغناطيسية  البنكية وفور وضع البطاقة  في  الجهاز ي      

 حذرت السلطات الإتحادية في الولايات المتحدة الأمريكية  وفي  بريطانيا إيطاليا وفرنسا من  عمليات سرقة البيانات  البنكية الشخصية بإستغلال آلات  القشط ، حيث  بات من الممكن شراء  آلات القشط الظاهرة في الصورة عبر الانترنت ،  ورصد  مكتب التحقيقات الفدرالي  حسب صدف أمريكية مالا يقل عن 2500  آالة قشط  تستعمل في عمليات إحتيال في أمكريكا لوحدها، وفر فرنسا ابلغ جزائريون جاءوا إلى فرنسا للسياحة  في شهر  يناير 2016 عن سرقة أموال  من حساباتهم البنكية  دون أن يعرفوا السبب ، حيث أبلغ  رجل أعمال  جزائري  يدعى   زاهو  .م    عن سرقة 300  ألف يورو من حسابه البنكي  ما يسمى  عمليالت الإحتيال  بإستعمال تقنية القشط  أو  قشط بطاقة الائتمان هو نوع من سرقة بطاقة الائتمان حيث يستخدم المحتالون جهاز صغير لسرقة معلومات بطاقة الائتمان في المعاملات الائتمانية أو بطاقة الخصم مشروعة. عند تشغيل بطاقة الائتمان أو الخصم من خلال مقشدة، ويلتقط الجهاز ومخازن كل التفاصيل المخزنة في الشريط المغناطيسي للبطاقة.   ثم يقوم اللصوص باستخدام البيانات المسروقة لسرقة  الأموال  سواء عبر الإنترنت أو بواسطة بطاقة الائتمان المزورة.   وهنا  في حالة الإحتيال عبر استغلال أجهزة الصراف الآلي وبطاقات السحب الآلي،  يقوم  المحتالون بسحب النقود من حساب الشخص  بعد الحصول على  رقمه السري 

وكثيرا ما وضعت كاشطات بطاقة الائتمان عبر آلية بطاقة ممغنطة على أجهزة الصراف الآلي ومحطات الوقود. مع أجهزة الصراف الآلي،  كما لجأ المحتالون  لوضع، كاميرا غير قابلة للكشف صغيرة  وقريبة لتسجل  رقم التعريف الشخصي  للضحية ، و في بعض الأحيان، يتم تجنيد بعض العاملين في تجارة التجزئة والمطاعم الذين يتعاملون مع بطاقات الائتمان لتكون جزءا من حلقة القشط. هؤلاء العمال استخدام جهاز محمول باليد لالخالي من بطاقة الائتمان الخاصة بك أثناء إجراء معاملة عادية. على سبيل المثال، نحن بشكل روتيني تسليم البطاقات لدينا أكثر من النوادل لتغطية الاختيار للمطعم. النادل يمشي بعيدا مع بطاقات الائتمان لدينا و، نادل غير شريفة، وهذا هو فرصة مثالية للانتقد بطاقة الائتمان من خلال مقشدة التي لم يتم كشفها.

ضحايا القشط بطاقة الائتمان غالبا ما يكونون غير مدركين  للسرقة حتى حصولهم على بيان الفواتير أو إشعارات السحب على المكشوف في البريد

 وقد شاعت حيلة استنساخ بطاقات الائتمان، وسرقة رموز سرية وذات الصلة إلى حسابات الضحايا البنكية  في ايطاليا  

هذا الأخير،  وتنتشر حيلة سرقة البيانات الشخصية  للضحايا  بتقنية القشط، حاليا  في جميع أنحاء أوروبا. وهو يتألف من استنساخ بطاقات الائتمان وبطاقات السحب الآلي من خلال العبث ماكينة الصراف (ATM) ( بوضع جهاز الكتروني يستخدم لتخزين محتويات الشريط المغناطيسي لبطاقات الدفع  .