الحدث الجزائري

هل تلقى سعداني أوامر بالصمت ازاء الأزمة الفرنسية الجزائرية

 

 

 

 

 بالرغم من مرور شهر تقريبا على  زيارة مانويل فالس  للجزائر،  وما رافق الزيارة من أزمة في العلاقات  بين الجزائر وفرنسا  إلا أن سياسيين  جزائريين يواصلون   الحديث   عن موضوع  صمت زعيم حزب  جبهة  التحرير الوطني إزاء  ما اعتبره عدد كبير من السياسيين  في الجزائر إهانة  للبلاد  بسبب نشر صور للرئيس بوتفليقة في وسائل إعلام فرنسية .       

 

ففي  حزب  جبهة التحرير الوطني  يثتواصل الحديث عن   سبب صمت  الردجل الأول  في حزب الأغلبية  إزاء أزمة باريس الجزائر،  ويعتقد  أعضاء  برلمان معارضون لنهج   عمنار سعداني  أن الرجل صمت بسبب  عجزه عن مواجهة  الفرنسيين  الذين تمتلك أجهزتهم الأمنية معلومات دقيقة   حول الأموال الضخمة  التي  يستثمرها اقارب   عمار سعداني، ويبقى مصدرها مجهولا .

 لم  يقلها أحمد قوراية  صراحة  إلا أنه المح اليها، إنها الخيانة، سعداني  صمت في أهم  وقت كان مطلوب منه  فيه الكلام ، حسب رئيس حزب  الشباب الديمقراطي ، إلا أن ما لم يضعه السياسي الجزائري  الشبا في الإعتبار أن سعداني  يتكلم عمدما يطلب منه   ذالك ويصمت عندما يتلقى الأمر بالصمت  فالأمور ليست  بالسهولة   التي يراها قوراية.          إنتظر  عمار سعداني  إلى غاية إنتهاء المعركة   ثم  ظهر في الساحة ، الأمر يتعلق بالمعركة  حول  موضوع  الحملة الإعلامية التي عرض  لها الرئيسي بوتفليقة   وهذا طبقا لتحليل  رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة ،أحمد قوراية    ، وقال السياسي الجزائري   إن تصريحات سعداني التي جاءت في الوقت بدل الضائع على الإهانة التي تعرض لها الرئيس ” أنها لم  تأت في وقتها بل جاءت   بعد الضغوط  والتصريحات التي تناولت سكوته المريب والمشكوك في أمره كونه يتمتع بامتيازات كبيرة  في فرنسا من أملاك وعقارات”،  ووصف قوراية تصريح سعداني “بالمراوغ  فهو لم يهاجم “فالس” كما كان يهاجم أبناء بلده موالاة ومعارضة ووصفهم بشتى النعوت “. وطالب رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة رئيس الجمهورية بتخليص الآفلان من زمرة سعداني التي جعلت الحزب العتيد” يصمت ويسكت أمام اكبر إهانة للجزائر والتطاول على سيادتها  ورئيسها. فهل بقيت اهانة أكثر من هذه ، مناشدا وضع حد للمسخ الذي يتعرض له الآفلان حزبنا جميعا ، وهنأ  قوراية  الأمين العام للارندي أحمد اويحي على انتخابه  على رأس التجمع الوطني الديمقراطي  متمنيا له كل التوفيق في مسيرته  وأن أويحي رجل وطني غيور على البلاد  وخدمها في مراحلها الصعبة والحالكة   وله من الكاريزما  والحكمة السياسية  الكثير لتقديم الحلول والبدائل  لمشاكل البلاد على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي.  كما لم يفوت الفرصة  لدعوة كل  الأحزاب السياسية إلى الابتعاد عن الحساسيات الضيقة، والنظر لما يهم المصلحة العامة  للبلاد  في ظل التحرشات الخارجية  وما تشهده دول الجوار من بؤر التوتر”

 وفي ذات السياق علق رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة ،أحمد قوراية على تصريحات رئيس جبهة التحرير الوطني عمار سعداني بأنها زائفة ومراوغة.قال رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي أحمد قوراية     أن  الجزائر تعرضت لأكبر حملة  إعلامية لضرب استقرارها، قادتها فرنسا  خلال الأيام الأخيرة وان اعتذار  الوزير  الأول  “مانويل فالس” قائلا”  هو  عذر أقبح من ذنب لأنه تطاول على رموز البلاد ضاربا التقاليد والأعراف الدبلوماسية  بين البلدين عرض الحائط ،عندما تحول مرض رئيس الجمهورية إلى مادة دسمة للسخرية والضحك والتهكم في وسائل الإعلام الفرنسية  “. مضيفا في ذات البيان  ان هناك مخططا تقوده فرنسا لزعزعة استقرار البلاد واستغلال مرض الرئيس لتهييج الرأي العام ضد الدولة.