الحدث الجزائري

سعداني: لا تخافوا ياصحفيين لن ندخلكم السجن لكن سنقتلكم جوعا

 في منطق   عمار سعداني  لا داعي للقلق  على مستقبل الصحفيين  فطالما لم يسجن أي صحفي في  الجزائر فلا داعي للقلق لأن  الصحفيين  الجزائريين سيموتون جحوعا بدل من  الموت في السجون .

حمل الدستور الجديد   لجماعة الحكم  الطي  نسب للرئيس بوتفليقة   حمل موادلا تمنع سجن الصحفيين في قضاتيا النشر ، الدستور الجديدة   يعبر عن مرحلة  ثانية  من الحرب التي تشنها جماعة الحكم  على من تبقى من اصحاب الأقلام الحرة،  شعار المرحلة هو أن لم تتمكن من منعه  من الكلام أو سجنه  فإقتله جوعا ”  ،     رفض سعداني التعليق على صفقة شراء مجمع ”الخبر”،  من قبل  رجل الأعمال ايسعد ربراب قائلا  ”لا تعنينا الصفقة، والمهم أنه لم يسجن أي صحفي”.،  سعداني يعلم علم اليقين  أن الحرب الإقتصادية القذرة التي تشنها  جماعة الحكم ضد  الاقلام الحرة   أكثر إيذاءا  غيلاما من السجون  وحول التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رجل الأعمال يسعد ربراب، على ضرورة رفع المستوى، والوضع الحالي يحتاج إلى تهدئة النفوس، والابتعاد عن الإدلاء بتصريحات لا تخدم مصلحة البلاد، مشيرا إلى أن ما قاله ربراب أمر ”خطير”. وأضاف سعداني أن الوحدة الوطنية تشكل صمام الأمان و”لسنا بحاجة للرد على هذه الصيحات، إنما نحن بحاجة إلى تحليل بعض المتفجرات التي قد تؤدي بالبلاد إلى الهاوية”. وبعث برسالة لأطراف رفض تسميتها ”حذار ثم حذار، فهناك من يريد اللعب بالاستقلال من خلال المساس بالوحدة الوطنية، ولتتأكدوا أن الشعب يقظ وواع بكل ما يحدث، وتيقنوا بأنه لن ينجرف وراء التيار”.