أمن وإستراتيجية

عملية ضخمة لعزل داعش عن الانترنت

 

 

 تفطنت الدول  التي تقاتل  تنظيم الدولة  داعش   أخيرا إلى  أن  الانترنت  ليس  مجرد وسيلة يستغلها إرهابيو   داعش للدعاية بل هي وسيلة قتالية، وتستغل في التواصل والإتصال وحتى في نقل المعلومات التجسس ،  فقد كشفت التحقيقات في فرنسا  أن  مدبري هجمات   نوفمبر تشرين الثاني 2015   استغلوا الإنترنت في التواصل وفي التجسس والإستطلاع وأخير في تحويل الأموال،  هذا  ما دفع الدول العظمي لتغيير الاستراتيجية من إستغلال دخول عناصر تنظيم داعش إلى  الإنترنت للتجسس على تنظيم الدولة في العالم الإفتراضي  إلى قرار نهائي بغلق الإنترنت في وجه داعش بالكامل،           

تسعى القيادة العسكرية الأميركية لأنشطة الدفاع والهجمات المعلوماتية (سايبركوم) لقطع الانترنت عن تنظيم “داعش” بهدف وضع التنظيم الجهادي في “عزلة افتراضية”.

وقال وزير الدفاع آشتون كارتر، ، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ استمرت أكثر من ثلاث ساعات، إن هذه “أول عملية قتالية ضخمة” تُنفّذها “سايبركوم”، منوّهاً بأن هذه الوحدة تُؤدي دوراً مهماً في الحملة العسكرية التي يشنّها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.

وأضاف كارتر أن “الأهداف هي شلّ شبكة القيادة والسيطرة التابعة للتنظيم، وشلّ قدرته على: نقل الأموال والاستبداد بالسكان والسيطرة عليهم، والتجنيد في الخارج”.

وقال: “نحن نقصفهم وسنحرمهم من الانترنت”.

وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جو دانفورد، خلال الجلسة نفسها، أن “الهدف العام الذي نسعى لبلوغه هو فرض عزلة افتراضية” على التنظيم، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف “يتكامل كثيراً مع تحرّكاتنا الميدانية، ونحن نُركّز خصوصاً على العمليات التي يُمكن لتنظيم داعش أن يُنفّذها في الخارج”.