في الواجهة

20 قتيل مدني في حلب جراء قصف احياء مدنية

 

قتل 20 شخصاً وأصيب العشرات غالبيتهم من الأطفال والنساء، يوم الجمعة، نتيجة استهداف تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة التابعة له بالقذائف الصاروخية للأحياء السكنية في مدينة حلب.

ونقلت “وكالة الأنباء السورية” (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله، إن “التنظيمات الإرهابية أطلقت، بالتزامن مع خروج المصلين من المساجد بُعيد صلاة الجمعة، عشرات القذائف على أحياء باب الفرج والميدان والمحافظة وسيف الدولة والإذاعة والمارتيني وشارع النيل”.

ولفت المصدر الانتباه إلى أن “الإعتداءات الإرهابية تسببت بارتقاء العديد من الشهداء، وتدمير عدد من المنازل، إضافة إلى نشوب حريقين في شارع النيل وحي بستان الزهرة نتيجة استخدام الإرهابيين القذائف المتفجرة، بغية إلحاق أضرار كبيرة في مناطق سقوطها.”

في غضون ذلك، أفاد مصدر طبي في مستشفى “الرازي”، عن وصول “جثامين 16 شهيداً و32 جريحاً غالبيتهم من الأطفال والنساء”، مشيراً إلى أن “إصابات بعضهم خطرة ما يجعل عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع”.

وفي وقت سابق اليوم، استهدف إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” بالقذائف  قرى قسطل جندو وبافلونة وقطمة في ريف عفرين، بريف حلب الشمال الغربي.

ونقلت “سانا” عن المصادر قولها، إن “الاعتداءات الإرهابية أدت إلى إصابة تسعة أشخاص بينهم خمسة أطفال بجروح وأضرار مادية في الممتلكات”.

من جهة ثانية، أصيب عدد من الأشخاص بجروح، في قصف أصاب مستوصفاً بحي المرجة الواقع تحت سيطرة المسلحين في حلب.

وقال الدفاع المدني إن طائرات شنت غارة على مستوصف يضم عيادة للاسنان وأخرى للامراض المزمنة، ويقدم خدمات للحي منذ خمس سنوات.

وقتل اكثر من 200 مدني في حلب مع تجدد المعارك منذ اكثر من اسبوع بين الجيش السوري والمسلحين، الذين يقصفون بالمدفعية أحياءً سكنية خاضعة لسلطة الحكومة السورية، ما يدفع بالجيش السوري للرد على مناطق تواجد هؤلاء المسلحين.