أمن وإستراتيجية

هل يملأ الروس الفراغ الذي يتركه الفرنسيون في الجزائر؟

 التعاون الأمني   والعسكري بين موسكو  والجزائر كان  جيدا دائما  طيلة  5 عقود من  عمر الجمهورية الجزائرية،  كما أن التعاون الاقتصادي بين الجزائر  و روسيا  كان   هو الآخر ممتاز  قبل تنقل  الوزير الأول عبد المالك سلال إلى موسكو  فاهو الجديد  في زيارة سلال إلى روسيا ؟
 الجديد  كما يقول مخللون روس  منهم الخبير الاستراتيجي مخائيل لاخاروف في حديث  لجريدة  لوفيغارو الفرنسية اليوم الخميس  ” إن السلطات الجزائرية  تستعد لتعويض الوجود  الفرنسي في الجزائر  بتواجد  روسي أكبر وأقوى في إطار تحالف  جديد  يسمح للجزائر بالتصدي لأي  تهديد قادم من دول معسكر التطبيع  السعودية وحلفائها ” لا خاروف  ربط الزيارة بتنقل وزير الشؤون المغاربية عبد القادر مساهل إلى دمشق  ولبنان،  واشار إلى أن زيارة  الوزير الأول عبد المالك سلال إلى روسيا  تأتي في ظل تطورات متسارعة على المستوى الإقليمي أهمها  التصعيد  على مستوى العلاقات بين الجزائر ودول  الخليج من جهة  وتدهور العلاقات الفرنسية  الجزائرية من جهة أخرى ، من جانبه قال الخبير الاستراتيجي  السوري  حمود خالد الرملي  فقي تصريح لموقع الجزائرية للأخبار  ” إن الحكومة الجزائرية تتخوف من تحالف فرنسي سعودي  ضدها مع التدهور الكبير في العلاقة بين الجزائر وكل من السعودية وفرنسا، لهذا فهي  تتحضر للاحتمال الأكثر سوءا  وتتحالف  مع حليف قوي وموثوق به.                         
 ويبدو أن عبد المالك سلال، على اقتناع تام بأن الجزائر وروسيا “يمكنهما بناء شراكة إستراتيجية ” و  وأشار إلى أن تشير إلى أن الجزائر عملت دائما من أجل السلام، وأنه “نحن الآن تصدير للسلام” في العالم، عاد، في لقائه مع زيارة ديمتري ميدفيديف الأخيرة إلى دمشق السيد عبد القادر مساهل، الوزير للشؤون المغاربية والأفريقية وجامعة الدول العربية. هذه الزيارة هي جزء منه، وقال: “هذا المنطق لتحقيق حلول سياسية للصراعات التي تواجهها حاليا،” العالم مسبق لإعادة التأكيد على الموقف الثابت للجزائر الملف الصحراوي، وهي تنظيم استفتاء تقرير المصير، للبت في المستقبل السياسي للإقليم. نسخ السياسي والدفاع والثقافية، والتعاون الجزائري-الروسي يجب الآن “تحسين أكثر على الجانب الاقتصادي”.