أمن وإستراتيجية

الجزائر ــــ المغرب هل هي الحرب ؟

 

 

تحمل التدريبات العسكرية لقوات البوليزاريو  التي  ترفع شعارتحريرالصحراء الغربية من  إحتلال  الاسرة العلوية الحاكمة في المغربالكثير من الدلالات أولها أن تلويح الشعب الصحراوي بالمقاومة العسكرية  ليس مجرد  تهديد  بل  قد  يصل  إلى حد الفعل الجدي ، ولا يبدو أن الجيش الوطني  الشعبي بعيد  عن التحركات الصحراوية  لأن اي  تصعيد ميداني في الصحراء الغربية قد  يعني اشتعال الجبهة الغربية  للجزائرفي  حرب جديدة  بين الجارين الشقيقين.

 تشيرالتطورات الميدانية  فيالصحراءالغربية إلى أن الوضع الإقليمي فيالمغربالعرب ييتجه    إلى النزاع  المسلح بين الجزائر  والمغرب ، آخرالتطورات الميدانية   تقول إن  قطعات من الجيشالملكي المغربي   تم إستنفارها جنوب المملكة المغربية بالتوازوي مع التدريباتالتي يجريها الجيش الصحراوي   مع ما يعنيه ذالك من إحتمال وقوع إشتباك   مسلح تصعب الصسيطرة عليه فيما بعد  وقد يجرالجزائر والمغربإلى حرب جديدة.

 هذهالحرب قجد تصبح عنوانا للمواجهة بين   آل سعود  من جهة الذي قرروا الإنخراط   في النزاع في صف  الأسرة الحاكمة في المغرب  من جهة معسكرالممانعة  من جهة ثانية الذي دفعتالجزائرإليه دفعا من قبل آل سعود الذي رفعوا شعار   ” إما  أنت معي أو أنت  ضدي  ” ، الوضع  في المنطقة بات  ملغما وشديد الخطورة،  ولا يحتاج للمزيد من التصعيد .

و بالرغم من أن  كبارالسياسيين في الجزائر والمغرب  عرفوا طيلة  العقود التي أعقبت   حرب  ” مقالا ” في منتصف السبعينات من القرن الماضي  يسيطرون على التوتر السياسي  المتصاعد بين  البلدين، إلا أن التهورالكبيرالذي أبداه  حاكم  المملكة المغربية محمد 6 ، خاصة مع  تحول المغربإلى قاعدة   إستغلها  آل سعود لتهديد الأمن الوطني الجزائري من الغرب  عبر  تسميم العلاقات  بين الجزائر ودول الساحل، بالإضافة إلى  تصريحاته المتهورة التي   لم تتوقف طيلة سنوات ،  دفع القيادة السياسية فيالجزائرلمراجعة حساباتها، بعض المصادر تشير  إلى أن الحرببين الجزائر والملكة العلوية في المغرب  باتت وشيكة، والسبب هو التصعيد السياسي الكبيرالذي بادر  إليه حكام المغرب، و رغبة  محمد السادس  في  تحويل النزاع  في الصحراء  وهو نزاع إقليمي  إلى نزاع دولي  على نطاق  واسع ،  عبرتوريط  دول الخليج  في النزاع و رفض كل  الحلول السياسية لحل  أزمة الصحراء ، واإدعاء بأن الأمريتعلق  بقضية داخلية مغربية بالرغم أن حكام المغربلم يطالبوا أبدا بالصحراءالغربية.