أحوال عربية

أوباما لن نحارب من أجل عيون السعوديين

 

 

 لم يقلها أوباما صراحة إلا أنه   قالها  بطريقة غير مباشرة ” لن نحارب من أجل  آل سعود ” أوباما كان   أرسل قبل قدومه  للعاصمة السعودية الرياض  التشكيك  في تصريحه  لمجلة اتلانتيك بالدور الذي يقوم به حلفاء أميركا من السنّة العرب في الإرهاب المعادي لأميركا وانزعج من كون العقيدة السياسية الخارجية لأميركا تجبرني على معاملة السعودية كحليف.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هانوفر  إن الوضع  في الارض  لا يسمح بتدخل عسكري بري في سوريا  واضاف  تحادثت مع الرئيس  الروسي فلاديمير بوتين مطلع الأسبوع، في محاولة للتأكيد أننا سنكون قادرين على إعادة إرساء وقف إطلاق النار  في سوريا.

جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما لاءاته السورية، بعد أيام على زيارته للرياض ولقاء القادة الخليجيين: لا لفكرة  المنطقة الآمنة ، ولا بديل عن الحل السياسي، ولا لخيار التدخل العسكري لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

في هذا الوقت، تواصل التصعيد الميداني في حلب، حيث استطاع الجيش السوري، أمس، صد هجوم ضخم لـ «جبهة النصرة» ومجموعات إسلامية أخرى، وسقط عشرات القتلى في قصف متبادل، وذلك بعد ساعات من تهديد «غرفة عمليات فتح حلب» بأنها ستكون في حل من الهدنة إذا لم «يوقف النظام وحلفاؤه الهجمات الغاشمة ضد المدنيين».

وتمكن الجيش السوري من صد هجوم كبير شنته «جبهة النصرة» وفصائل أخرى، مثل «أحرار الشام» و «حركة نور الدين الزنكي»، على محور المدينة الجنوبي الغربي، بعد أيام من إفشاله لهجوم استهدف مدينة خان طومان في الريف الجنوبي. وقد وُصِف كلا الهجومين بأنهما من أضخم الهجمات التي تشنها الفصائل منذ سنتين وأكثر على جبهات حلب. وهذا ليس القاسم المشترك الوحيد بين الهجومين، فكلاهما انتهى بفشل ذريع، وتحول في جانب منه إلى كمين محكم أوقع الجيش السوري المهاجمين في شباكه.

جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما لاءاته السورية، بعد أيام على زيارته للرياض ولقاء القادة الخليجيين: لا لفكرة  المنطقة الآمنة ، ولا بديل عن الحل السياسي، ولا لخيار التدخل العسكري لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

في هذا الوقت، تواصل التصعيد الميداني في حلب، حيث استطاع الجيش السوري، أمس، صد هجوم ضخم لـ «جبهة النصرة» ومجموعات إسلامية أخرى، وسقط عشرات القتلى في قصف متبادل، وذلك بعد ساعات من تهديد «غرفة عمليات فتح حلب» بأنها ستكون في حل من الهدنة إذا لم «يوقف النظام وحلفاؤه الهجمات الغاشمة ضد المدنيين».

وتمكن الجيش السوري من صد هجوم كبير شنته «جبهة النصرة» وفصائل أخرى، مثل «أحرار الشام» و «حركة نور الدين الزنكي»، على محور المدينة الجنوبي الغربي، بعد أيام من إفشاله لهجوم استهدف مدينة خان طومان في الريف الجنوبي. وقد وُصِف كلا الهجومين بأنهما من أضخم الهجمات التي تشنها الفصائل منذ سنتين وأكثر على جبهات حلب. وهذا ليس القاسم المشترك الوحيد بين الهجومين، فكلاهما انتهى بفشل ذريع، وتحول في جانب منه إلى كمين محكم أوقع الجيش السوري المهاجمين في شباكه.

ويشير انطلاق الهجمات الأخيرة من حي الراشدين، واستهدافها القوس الجنوبي والجنوبي الغربي لحلب، إلى أن «جبهة النصرة» لا تزال تقود العمليات العسكرية في المنطقة، وتلعب دوراً كبيراً في توجيه بوصلة الفصائل.

وتأتي خطورة الهجوم الأخير الذي انطلق فجر أمس، من جهة الراشدين الرابعة باتجاه ضاحية الأسد والفاميلي هاوس، وبوابتي أحياء حلب الغربية التي يسيطر عليها الجيش السوري، من كونها نقلت مركز الثقل العسكري من الريف الحلبي الذي ظل طوال الأشهر الماضية يشكل بؤرة التصعيد المفضلة من الأطراف كافة، إلى قلب المدينة التي يشهد مصيرها تجاذباً إقليمياً ودولياً متصاعداً. 

وكان مركز التنسيق الروسي للمصالحة في سوريا أعلن، أمس الأول، «رصد 9 خروقات للهدنة في سوريا، بينها 5 في ريف دمشق و4 في ريف اللاذقية». وقال إن «مسلحي جماعة جيش الإسلام قصفوا بالهاون 5 بلدات في ريف دمشق، فيما قام أحرار الشام، الذي يدعي الانتماء إلى المعارضة، بقصف 4 بلدات في ريف اللاذقية من مدافع الهاون وراجمات الصواريخ».

 أوباما قال في مؤتمره الصحفي  نحن جميعا قلقون حيال الأزمة الإنسانية المأساوية داخل سوريا»، لكنه رفض مجدداً فكرة فرض «مناطق آمنة» للنازحين عبر تدخل من خارج سوريا، موضحاً أن هذا الرفض ليس مرتبطاً بأسباب  إيديولوجية بل عملية 

وتابع: «الحقيقة أنه حين أبحث هذا الأمر مع وزارة الدفاع، وقد فعلنا ذلك مراراً، لرؤية كيفية تطبيق ذلك في شكل ملموس، فمن الصعوبة بمكان، ويا للأسف، القيام بذلك، إلا إذا تمت السيطرة على قسم كبير من البلاد». وطرح عدداً من الأسئلة بخصوص مثل هذه المنطقة، بينها البلد الذي يمكنه وضع عدد كبير من القوات البرية داخل سوريا».

وقال: «لا نزال نشعر بقلق بالغ حيال تفاقم القتال في سوريا في الأيام الأخيرة الماضية، ولا نزال متفقين على أن الحل الوحيد القابل للصمود هو حل سياسي من شأنه نقل سوريا باتجاه حكومة تضم كل الأطراف وتمثل جميع السوريين».

وكانت ميركل أعلنت، في غازي عينتاب أمس الأول، تأييدها المبدئي لخيار «المناطق الآمنة» لإيواء اللاجئين الفارين من سوريا وهي الفكرة التي تبنتها تركيا طويلاً، لكنها أشارت أمس إلى أنها لا تتصور هذا الأمر إلا في إطار اتفاق بين النظام السوري والمعارضة في جنيف. وقالت: «أي تدخل عسكري خارجي أمر غير وارد لفرض مناطق آمنة». وقالت: «أعتقد أنه إذا لاحظتم ما قلته بالأمس في تركيا، فهذا الأمر  المناطق الآمنة  يجب أن تتمخض عنه محادثات السلام في جنيف. لا نتحدث عن مناطق آمنة تقليدية». وأضافت: «هل بإمكان أحد عندما يتحدث عن وقف إطلاق نار أن يحدد – في المحادثات بين شركاء التفاوض في جنيف ـ مناطق يمكن أن يشعر فيها الناس بأنهم في أمان. لا يتعلق الأمر ببعض النفوذ من الخارج، بل يجب أن يكون من داخل المحادثات».

وكان أوباما كرر، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، رفضه فكرة إرسال قوات برية إلى سوريا. وقال:  سيكون من الخطأ إرسال قوات برية وقلب نظام (الرئيس بشار) الأسد ، مشيراً إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وكل الدول الغربية المشارِكة في التحالف العسكري في سوريا.

وأضاف: «لكني أعتقد حقاً أن بوسعنا ممارسة ضغوط على المستوى الدولي على كل الأطراف الموجودة (في الساحة السورية)، بينها روسيا وإيران وجماعات المعارَضة المعتدلة، لكي تجلس حول الطاولة، وتعمل على التفاوض من أجل مرحلة انتقالية»، واصفا العملية بأنها  صعبة 

وكرر أوباما أن  الحل العسكري وحده» لن يسمح بحل المشكلات على المدى البعيد في سوريا، مضيفاً: «في هذه الأثناء، سنواصل ضرب أهداف (تابعة إلى) الدولة الإسلامية في مواقع مثل الرقة»، موضحا أن القوات الأميركية تعمل على «تطويق المناطق التي يتم منها إرسال مقاتلين أجانب إلى أوروبا».

وأعرب عن أمله في أن تشهد الشهور التسعة الباقية على نهاية ولايته تقليص نفوذ تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وقال: «أعتقد أننا نستطيع رويداً رويداً تقليص البيئة التي يعملون بها، والسيطرة على معاقلهم مثل الموصل، والرقة التي تعد المعقل الرئيسي لحركتهم».

ونقلت صحيفة  وول ستريت جورنال  عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أوباما سيعلن اليوم إرسال 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا للمساعدة في قتال تنظيم «داعش». وبذلك سيصل عدد العسكريين الأميركيين في سوريا إلى نحو 300.

وقبل ساعات من اجتماع رئيس الوفد السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، دافع المنشق رياض حجاب عن قرار «الهيئة العليا للمفاوضات» تعليق مشاركتها في محادثات جنيف، وانتقد دي ميستورا بسبب تزايد العنف.

وقال حجاب، في غازي عينتاب حيث زار مخيما للاجئين بصحبة ميركل ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إنه «على مدى عامين، تولى فيهما دي ميستورا منصب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا تزايدت أعمال القتل أو تضاعفت، فضلاً عن تزايد عدد القرى والمناطق المحاصرة .