في الواجهة

آل سعود يدفعون الجزائر لمساعدة دمشق عسكريا

 

 

 

 

 في العاصمة  التي  اتخذتها  أسرة آل سعود الحاكمة  عاصمة لها  يوجد  أشخاص لا يؤمنون بالإختلاف  لا يؤمنون بالحياد، يرغبون في جر العالم كله  إلى حرب  عدوانية  أطلقوها ضد الشيعة لتصحيح إختلال في التوازن كانوا هم المتسببين فيه.          في البداية يجب أن نشير إلى أن  الشسعب الجزائري  لا علاقة له بالشيعة  والتشيع وهي  يدين يوميا تصرفات المليشيات الشيعية في العراق ، إلا أن  عدوانية  وغطرسة آل سعود   دفعت الجزائر إلى تبني موقف مختلف  تماما فقد قررت   تصعيد الموقف  مع  حكام  الرياض ، حيث أرسل  السلطات الجزائسرية وزير الخارجحية إلى دمشق  لزيادة التنسيق، من أجل الرد   ويبدو أن الجزائر قد  تقرر مساعدة  سوريا عسكريا  عبر معدات وتجدهيزات عسكرية وحتى مساعدات مالية  لأن الحرب الشرسة السعودية  على الجزائر باتت  تمنثل تحدي كبير ،              

 

جاء موقف مشيخات الخليج  في موضوع الصحراء الغربية  للتأكيد على الطبيعة العدوانية التي باتت تسيطر على تصرفات حكام  السعودية الحاليين   يعني انحيازاً كلياً للمملكة المغربية ضد الجزائر في أعقد قضية بين الرباط والجزائر، أي مصير الصحراء الغربية. هذا المصير لا يزال محور نزاع بين البلدين وملفاً معقداً جداً في الأمم المتحدة.

  بدايات النزاع الجزائري  السعودي  لم تكن في عام 2011 عام حرب تدمير ليبيا  لقد  كانت ققبل سنوات طويلة  

تحفّظت الجزائر مراراً على الموقفين السعودي والقطري ضد سوريا. حصل أكثر من اشتباك بين وزراء خارجية هذه الدول قبيل وخلال طرد سوريا من جامعة الدول العربية.  

 رفضت دعم التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن. وقبل ذلك لم تنخرط في أي تحالف عربي أو إسلامي بقيادة الرياض لضرب الإرهاب. عللت الجزائر ذلك بقوانين البلاد التي تمنع الجيش الجزائري من الانخراط في حروب خارجية.

الجزائر  رلافضت منذ البداية قرار  تصنيف حزب الله  بالإرهابي من قبل مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة الدول العربية.

 لم تمضِ ساعات على قرارت القمة الخليجية المغربية بدعم موقف الرباط بشأن الصحراء، حتى أرسلت الجزائر الى دمشق وفداً وزارياً برئاسة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل. قالت وزارة الخارجية الجزائرية إن «الزيارة ستشهد انعقاد الدورة الثانية للجنة المتابعة، التي سيترأسها الوزير مساهل ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري همام الجزائري، لبحث مختلف جوانب التعاون بين البلدين، وسبل ترقيتها وتوسيع مجالاتها». هذا تصريح لافت حول أول تعاون علني ورسمي بين دولة عربية وسوريا منذ بداية الحرب (باستثناء العراق)، ولافت أيضاً لأن هذه اللجنة لم تجتمع منذ عام 2009 حين انعقدت في الجزائر (أي قبل عامين من الحرب السورية)… ولافت ثالثاً لأن الوزير الجزائري هو المسؤول عن الشؤون المغاربية وجامعة الدول العربية. لا داعي للتفتيش عن السبب، فهو واضح، وردّ مباشر على القمة الخليجية المغاربية. أيضاً كان سبق هذه اللقاءات الجزائرية ـ السورية زيارة وفد من المستثمرين السعوديين إلى الصحراء الغربية، ما أثار حفيظة الجزائر وشكوكها ووسّع شقة الخلاف مع الرياض.

هذه إذاً رسالة جزائرية أولى الى السعودية، وربما لولا وهن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والقلق من موجات إرهاب تضرب الجزائر في خلال الإعداد لخليفته، لكانت الجزائر رفعت مستوى التحدي الى أبعد من ذلك. فالصحراء بالنسبة لها قضية استراتيجية أولى وقضية أمن قومي تماماً كما هي بالنسبة للمملكة الجارة.

 

  لم تكن تصريحات وزير خارجية آل سعود  الذي تشير تقارير  عديدة إلى أنه مدمن   كحول ومخدرات   لم تكن تلك التصريحات حول   تحالف  آل سعود مع النظام الملكي المغربي في موضوع الصحراء الغربية   مفاجئة لأن آل سعود الذين حصلوا على ضيافة  خاصة في الجزائر في السنوات الآخيرة سبق لهم وأن تعاونوا مع النظام الملكي المغربي  ضد الجزائر في حرب ليبيا وفي موضوع الخلاف مع موريتانيا ،   في ختام القمة الخليجية مع العاهل المغربي الملك محمد السادس في الرياض  قرر  آل سعود التصعيد  ضد الجزائر  السعودية   دخلت في إشتباك مباشر  مع الجزائر الى أقصاها. جاء في البيان الختامي المشترك للقمة الخليجية المغربية أن قادة هذه الدول  يدعمون مغربية الصحراء، ويساندون مبادرة الحكم الذاتي التي تقدّم بها المغرب، كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل .