في الواجهة

أنصار الرئيس بوتفليقة في مواجهة خصومه … مسيرات ومسيرات مضادة

إسماعيل رزايقي
_______

ينطلق رافضوا فكرة التمديد أو العهدة الخامسةللرئيس بوتفليقة من مطلب جديد هو أن ” ضمانة الانتقال السلمي للسلطة هي أن لا يترشح الرئيس بوتفليقة ” لأن ترشحه سيعني الفوز المحقق بالانتخابات الرئاسية القادمة ، هذا المطلب الذي يبدو غير دميقراطي، في شكله مبني على اساس أن ولاء كل مؤسسات الدولة الىن هو لشخص الرئيس الذي لم يعلن رسميا عن ترشحه للرئاسيات القادمة كما أنه لم يعلن ايضا الانسحاب وسط دعوات له للترشح، رافضوا التمديد يرغبون في انتقال السلطة إلى رئيس جمهورية جديد، بعيدا عن تاثير ولاء أجهزة الدولة الظاهر والخفي للرئيس ” ، و بينما يحضر الموالون للرئيس الحالي لحشد مسيرات مساندة ومطالبة بترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة بضواحي ولاية بومرداس ، يتحرك الآن معارضو التمديد في الاتجاه المعاكس وسط انباء عن التحضير لتنفيذ مسيرات كبرى في ولايات شرق العاصمة تحديدا منطقة القبائل من أجل الرد على انصار الرئيس بوتفليقة، بمعنى أن أنصار وخصوم الرئيس بوتفليقة يستعدون لاستعراض عضلاتهم في الشارع ، عبر مسيرات ومسيرات مضادة، و السؤال هو لمن سترجح الكفة، وفي الظاهر فغن رافضي العهدة الخامسة أو التمديد لا يرغبون في الانتظار ويردون التأكيد على موقفهم المبدئي من المسألة قبل عدة اشهر من الانتخابات الرئاسية التي تدور شكوك قوية الىن حول إحتمال تنظيمها في موعدها المحدد