الحدث الجزائري

هل قرر بوتفليقة ” التخلي ” عن شقيقه السعيد ؟

عبد الحي بوشريط
ـــــــــــــــــــــــ
ما قاله رئيس المجلس الشعبي الوطني بشكل غير مباشر حول أزمة البرلمان هو التالي …. أحد المقربين جدا من الرئيس وراء بداية الأزمة في المجلس الشعبي الوطني لكن ليس على اي حال رئيس الجمهورية ..، عندما يهاجم رئيس البرلمان سعيد بوحجة المطلوب عزله من منصبه رئيسي اكبر حزبين في الجزائر ، ويقول انهما وراء المطالبة بتنحية رئيس الـ
الغرفة السفلى ، وهو يعلم على وجه اليقين أن السيد أحمد أويحي أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي يستطيع يستطيع بمفرده إتخاذ مثل هذا القرار ، ويعلم ايضا أن رجللا مثل ولد عباس جمال امين عام حزب جبهة التحرير الوطني يحتاج لإذن من الرئاسة حتى عندما يحاول غرتداء ملابسه قبل الخروج من البيت، فإن أذن له خرج ، وإذا لم يتلقى الرد بقي حبيس بيته كما تقول بعض المصادر، فهل يعقل أن يتخذ الرجلان قرارا مثل هذا دون أن تتوفر قوة دفع من ورائهما، و ما هي هي القوة إن لم تكن رئاسة الجمهورية التي تتحكم في مفاصل كل شيئ في البلاد ؟، الجواب هو إما ان كل ما يحدث هو تمثيلية يشارك فيها بوحجة نفسه، أو أن أحد المقربين من الرئيس اوعز بهذا التحرك السياسي في اطار التحضير لحدثث سياسي تاريخي، وإذا كان الأمر كذالك فماهي هذه القوة السياسية العليا التي تصدر مثل هذا الأمر وينفذ على الفور ؟ ، ولماذا لم تقرر رئاسة الجمهورية بعد مصير رئيس البرلمان بعد 3 اسابيع من الانسداد في المؤسسة التشريعية الأهم في الجزائر ؟ .
وتتقاطع المعلومات المتعلقة بأزمة المجلس الشعبي الوطني مع اخبار التضييق على حلفاءسابقين لشقيق الرئيس بوتفليقة السعيد ويتعلق الأمر بالفتى الذهبي للسلطة على حداد الذي بات في الأشهر الأخيرة شبيها إلى حد كبير بالطفل اليتيم ، فهل قرر الرئيس بوتفليقة ” التخلي ” عن شقيقه السعيد، أم أن الأمر من البداية كان عملية تضخيم إعلامي للدور السياسي لشقيق الرئيس الذي وصف في مرحلى سابقة بأنه أحد صناع القرار في الجزائر ، وما هو سبب وسر اختفاء السعيد بوتفليقة منذ اشهر وعدم ظهوره ؟.