مجتمع

” كونك راجل ” كن رجلا إحلق شعرك بطريقة صحيحة … لا تتشبه بالنساء

العربي سفيان

أطلق ، عدد من الشباب على صفحاتهم الفايسبوكية حملة بنشر صور قصات شعرهم بطريقة صحيحة بدل من التسريحات التي تشبه في مجملها تسريحات النساء ، ودعوا كل شباب الجزائر للمساهمة في هذه الحملة وإنجاحها والعودة لسنة نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وإنتشرت بكل ولايات الوطن وخصوصا العاصمة منها تتعدد أنواع الألبسة و قصات الشعر حتى الذكور قصاتهم أصبحت تشبه قصات اللاعبين و المشاهير و منهم من قص شعره من الخلف و تركه طويلا من الأمام و لمسه بالسيشوار و الكيراتين

قصات القزع والأقراط للذكور والتنانير القصيرة والماكياج للبنات، وبالرغم من القوانين الوزارية التي تفرض على التلاميذ إحترام الوقت إرتداء المآزر لأنها إجبارية، تعليمة وزارة التربية مست جميع الأطوار إلا أن الطورين الأكثر إستهدافا هما المتوسط والثانوي اللذين عرفا تفشيا لمظاهر شوهت سمعة المدارس، بإنتشار ملابس فاضحة وغير محتشمة وقصات شعر غريبة إقتبست من نجوم ميادين الكرة والفن في تقليد أعمى بعيدا عن رقابة الأولياء الذين يدفعون بأبنائهم إلى هاوية تقليد الغرب تحت مسمى الموضة

خلفت هذه التعليمة غضبا كبيرا وسط التلاميذ خاصة الذكور الملزمين بحلق شعرهم والتخلي عن القصات المشهورة التي كلفتهم الكثير والبونتاكور ونفس الشيء للفتيات الملزمات بالتخلي عن الماكياج وطلاء الأظافر والتنانير القصيرة، وفي المقابل إختلفت آراء الأولياء بين مؤيد ومعارض معتبرين أن هذه القوانين تحد من حرية أبنائهم وتدخل في حريتهم الشخصية

قصات الشعر الغريبة خاصة بين الذكور أو ما يسمى قصات القزع والتي يقلد بها التلاميذ نجوم الفن ولاعبي كرة القدم ممنوعة في المدارس أيضا، لأنها أصبحت تعطي للذكور مظهرا أنثويا بعد توجههم إلى ما يعرف بتقنية الكيراتين والسهر على تصفيف شعرهم بملمسات الشعر، إضافة إلى السراويل الممزقة التي تعطي للتلميذ مظهرا غير لائق سيما إرتداء السروايل الهابطة التي تظهر ملابسهم الداخلية ناهيك عن الأكسسوارات التي تزيد المنظر بشاعة في نظرنا غير أنها بالنسبة لهم قمة الأناقة والموضة، فلا يمكن لأي كان إقناعهم بأن منظرهم مقزز

الفتيات أيضا حولن المدارس إلى صالات أفراح بسبب الماكياج والملابس غير المحتشمة وطلاء الأظافر وغيرها من التجاوزات، وهذا ما يدخلهن في صراع يومي مع الأساتذة الرافضين لهذه السلوكيات ومعبرين عن سخطهم على الأولياء الذين يسمحون لأبنائهم بالتوجه بتلك المظاهر المخزية إلى المدارس تحت غطاء الموضة والتحضر