الحدث الجزائري

حتى السحرة ومستحضروا الجن يعجزون عن تفسير ما يقع في الجزائر

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
السؤال بلا جواب، ولا أحد يستطيع أن يجيب، حتى ” المنجمين ” والمتصلين مع الأرواح والجن، في الجزائر تجري أحداث تبدوا عبارةى عن تمثيليلت مسرحيات ، لكن لا أحد يمكنه التفسير ، مسرحية البرلمان التي بدأت قبل 3 اسابيع تتواصل فصولها، بعدها مباشرة بدأ ” أنيسو ” مدير النهار مسرحيته الخاصة ، ضد جهاز المخابرات، وقبلها مسلسل سياسي طويل بدأ قبل 5 أشهر بإعتقال المتهم في قضية 701 كلغ من الكوكايين ، وانتهى باقالة عدد من الجنرالات، بعضهم انهيت مهامه بسبب تنظيمي بحت كما تقول قيادة الجيش والبعض الآخر اتهم بشكل غير مباشر بالفساد.
تشهد، الجزائر منذ أشهر أحداث وتطورات تفاعل معها الجزائريين بقوة ، لكن لا أحد يملك تفسيرا منطقيا لما يجري ويحدث، التفسير الوحيد لكل هذا هو
إقتراب موعد الإمنتخابات الرئاسية ، ففي غضون 3 اسابيع فقط شهدت الجزائر اندلاع أزمة البرلمان بين رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة و الوزير الأول أحمد أويحي و أمين الأفلان جمال ولد عباس لأسباب تبقى مجهولة ، حيث قام مسؤولي حزبي السلطة بالإتفاق على تنحية بوحجة بأي شكل من الأشكال ليرهنوا بذلك إنشغالات الجزائريين والملفات التي يجب مناقشات بمبنى زيغود يوسف من أجل مصالح شخصية بين الطرفين ، لتنتقل الحرب وتظهر للعيان بين مدير مجمع النهار أنيس رحماني و منسق المصالح الأمنية بشير طرطاق ، وادعاء رحماني إختطاف صحفي من موقع
الجزائر 24 التابع لمجمع النهارؤ لنشره مقال صحفي في حين تبقى أسباب هذا الخلاف والسيناريو مجهول ، وكل الإتهامات تشير إلى فبركة لسيناريو الإعتقال لا غير ، وثالثا بقضية بومارطوا الثاني الذي هاجم المرأة عين الفوارة العارية وحاول تخريبها رافضا تواجد إمرأة بدون كسوة وحتى إن كان صنما بوسط مدينة سطيف وكل أعضائها ظاهرة للعيان ، في حين عجلت أسباب سياسية وأخرى إجتماعية، بإجراء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لحركة واسعة في سلك الولاة، وساهمت أسباب سياسية في التعجيل بإجراء حركة في سلك الولاة، لاسيما إستحقاقات الرئاسيات المقررة شهر أفريل المقبل، والتي ستكون موعدا بالغ الأهمية في تاريخ البلاد، إلى جانب موجة الكوليرا التي ضربت أربع ولايات من الوطن، وهي البليدة، تيبازة، البويرة والعاصمة، ناهيك عن الأسباب الإجتماعية التي ظهرت من خلال إحتجاجات مواطنين عبر عدد من ولايات الهضاب العليا والجنوب، للمطالبة بالتنمية المحلية، وهي المناطق التي توليها الحكومة أهمية بالغة