مجتمع

استهلاك اللحوم بكل انواعها يساهم في تغير المناخ

ع عبد القادر
ـــــــــــــــ
أوضحت دراسة جديدة أن استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان يزداد سريعا في دول العالم النامي، وأن
المستهلكين لا يدركون أن شهيتهم للمنتجات الحيوانية تساهم في تغير المناخ بالقدر ذاته لإسهام انبعاثات العوادم في قطاع النقل.
وقال مركز بحوث “تشاتام هاوس” البريطاني إن انبعاثات تغير المناخ من الماشية تقدر بأنها مسؤولة عن 14.5 في المئة من الإجمالي العالمي.
ومن المتوقع ارتفاع استهلاك اللحوم بدرجة كبيرة خلال الـ40 عاماً المقبلة، خاصة في الأسواق الصاعدة مثل الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
وقال انطوني فروجات، الباحث البارز في “تشاتام هاوس” إنه “بحلول العام 2050 نتوقع زيادة تصل نسبتها إلى 70 في المئة في استهلاك اللحوم”، فيما اعتبر الباحثون أن هذه الزيادة تعزى في جانب منها إلى أن المستهلكين لا يعرفون آثار استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان على التغير المناخي.
ويعتقد أكثر من 40 في المئة من الروس و25 في المئة من سكان جنوب أفريقيا أن تأثيرات اللحوم ومنتجات الألبان “ضئيلة أو معدومة” في تغير المناخ.
وتشير الدراسة إلى أنه فور إدراك المستهلكين لآثار تناول المزيد من اللحوم على احترار الأرض أصبح نحو 20 في المئة أكثر استعداداً لتغيير نظامهم الغذائي.
وأكد الباحثون أن آثار تغير المناخ لا تحظى باهتمام كبير بشكل عام مقارنة مع اعتبارات أخرى مثل التذوق والسعر والصحة وسلامة الأغذية في الخيارات الغذائية.
وقال روب بيلي المشرف على الدراسة في بيان “من غير المرجح تجنب تغير مناخي خطير ما لم يقل استهلاك اللحوم، ويتعين على المستهلكين تغيير سلوكهم وهذه الدراسة تظهر نقصا كبيرا في .
الوعي بذلك