مجتمع منوعات

كيف نحول الملل إلى طاقة إيجابية مستهلكة…!

في الوقت الراهن أصبح لايمكن لأحد منا أن ينكر أن أغلبنا يعاني من مشكلة الملل والفراغ الذي تسلل في الآونة الأخيرة في أغلبية المجتمعات و بالتالي العديد من الناس يجهلون هل هو روتين يومي للحياة أم هو جالة إكتئاب عرضية و سوف تمضي مع مضي الأيام ،مما ينتج عنه بطبيعة الحال طاقة سلبية تؤثر على الشخص ومن يحيطون به كما يعيق الإنخراط في الحياة و التمتع فيها،لذلك حتى نقضي على هذا الأخير لابد من إقتراح بعض النصائح لتوليد طاقة إيجابية من وحي هذا الملل التي سنتعرف عليه من خلال هذا المقال.

التركيز على الأفكار و الكلمات و الأفعال بالتفكير في شيء محدد فإذا أردت البدء بمشروع ما استخدم عبارات تدل على التحفيز للبداية في المشروع و اتخاد خطوات اللازمة لتحقيق الهدف.
يجب على الجسم الحصول على القدر الكافي من النوم حتى تستعاد الحيوية وتحدد النشاطات باعتبار قلة النوم سبب كافي للارهاق و التقليل من كفاءة الأداء.
الإيمان بالله والتسليم بقضائه و قدره عندما تحل بنا الهموم و المشاكل،ضف إلى ذلك أن سماع القرآن يعتبر من العلامات التي تبعث الهدوء و السكينة و تطرد الشحنات السلبية من منطلق أن سماع القرآن بشكل دائم كفيل بتبديد الطاقة السلبية بشكل فعال.
فضلا عن دور الرياضة الكبير في تنشيط الجسم و التنحيف إلا أن لها دور ريادي في تحسين المزاج العام و التخلص من الضغوطات و التوثر الذين يسببان بالضرورة الطاقة السلبية الجسم.
الاندماج مع المحيط الخارجي من أجل الإستمتاع بالوقت و التحدث مع الأخرين بتبادل المعلومات والخبرات مع قضاء بعض الوقت للترفيه و التسلية.

بقلم لبنى خطاب