الحدث الجزائري

لا الوزراء ومجلس الأمة ولا الجن الأزرق يقول لنا هل هذه هي صورة بوتفليقة ؟؟؟

 

  تتواصل حملة التنديد الواسعة  في الجزائر بما بات يسمى  الحملة  الإعلامية الفرنسية  ضد رمز الدولة  الجزائرية،  لكن لا  أحد  تحدث   عن الصور في حد   ذاتها  هل هزا هو رئيس الجزائر؟؟   

قال  مجلس  الأمة  الجزائري  إن  استغلال صورة  الرئيس  استغلال صورة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من قبل وسائل الإعلام الفرنسية هي  زلة خطيرة تتجاوز ضوابط الأخلاق والأعراف الدبلوماسية والسياسية،   حسب بيان مجلس الأمة  الصادر نهاية الاسبوع  الماضي  البيان و أكد  أن  الشعب الجزائري  تحرك  في هبة واسعة  وهو لا يقبل إطلاقا خدش رموز دولته ومؤسساته’.

 وأشار إلى أن هذه الممارسات تعد سقطة فاضحة تندرج في سياق حملة بإيقاعات متناغمة هدفها الإساءة للجزائر وشعبها من خلال المساس برموزها. جاء ذلك في بيان لمجلس الأمة، شدد على أن الحملة “الممنهجة” الموجهة ضد الجزائر تأكدت مرة أخرى بعد ما قام به الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس “بعد أن حظي بشرف استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما يشكل “زلة خطيرة” تنبئ بنوايا مبيتة وتحيل على نزعة خالية من روح المسؤولية”. 

البيان أشار إلى أن ذلك يأتي ليضاف إلى “تواطؤ واضح لقناة تلفزيونية فرنسية مدعومة من وزارة الخارجية من خلال توفيرها منبر تنفث منه سموم حاقدة على الجزائر ومواقفها الثابتة”، مضيفا أن الممارسات المتتالية الصادرة عن أوساط فرنسية مختلفة “تحمل في مغزاها معنى حملة ممنهجة تصب في اتجاه معاكس للرصيد الذي تم تحقيقه في السنوات الأخيرة على صعيد بناء علاقات جزائرية ـ فرنسية متميزة وبآفاق إستراتيجية قائمة على مبدأ المصالح المشتركة وفي إطار الثقة والاحترام المتبادل”. كما ذكرت بأن تلك الممارسات “المرفوضة” التي بدأتها صحيفة فرنسية بـ«دوسها الصارخ على أدبيات مهنة الصحافة والإعلام” من خلال تعمدها “أسلوب المراوغة والتغليط”، عندما تناولت على صفحاتها ما يسمى بـ “أوراق بنما”  فلم تتورع عن الإساءة لمؤسسات الدولة ورموزها “لم تكن حالة معزولة”.

مجلس الأمة لفت في بيانه إلى أن هذه الوقائع الموصوفة بالتتابع والتزامن “تحدث في وقت تتعالى فيه أصوات داخل البرلمان الفرنسي دأبت على لهجة العداء المعلن لبلدنا” إذ “تتحين هذه الأصوات الفرص لتكالبها على الجزائر بوقاحة وهذه المرة من باب المطالبة بتعويض الأقدام السوداء ومحاولة تمرير قانون يتيح -حسب زعمهم – للحركى إصلاح الضرر الذي لحق بهم”. أمام كل هذا، فإن مكتب مجلس الأمة يعتبر الهبة الواسعة التي تطبع الساحة الوطنية اليوم متصدية بقوة لهذه الحملة “من صميم معدن الشعب الجزائري الذي لا يقبل إطلاقا خدش رموز دولته ومؤسساته”، مضيفا بأن ردة فعله أبانت “تعلقه برئيس الجمهورية وعرفانه له وللإنجازات التي تحققت ومازالت تتحقق تحت قيادته الحكيمة”.