أخبار هبنقة

فرنسيون يكذبون وجزائريون يقولون الحقيقة

 من يكذب فيما يسمى الحملة الإعلامية التي يقول أنصار جماعة الحكم الخفية المخفية انها تستهدف رموز الدولة الجزائرية، ومن يقول الحقيقة ؟؟ .
 أنصار جماعة الحكم غيروا موضوع النقاش من وجود وزير محل شبهة بممارسة تهرب ضريبي يرقى إلى جريمة   غسيل أموال، ووجود رئيس لا يعرف أحد في الجزائر إن كان قادرا على ممارسة مهامه في الرئاسة إلى موضوع ثاني  هو  التعرض لرموز الدولة الجزائرية،  لكن ولأن حبال الكذب  قصيرة  نسي  هؤلاء  بسرعة أن  الفرنسيين  بالرغم من أنه لا يحق لهم التدخل في الشأن الداخلي للجزائر  إلا أنهم  قالوا الحقيقة على الأقل جزء من الحقيقية في وقت يراوغ فيه أنصار جماعة الحكم  من أجل ربح الوقت فقط  .
تحركت آلة الكذب و الدجل التابعة للجماعة التي تحكم الجزائر من خلف صورة الرئيس بوتفليقة بسرعة لتحويل الرأي العام الجزائري عن الحقيقة، زعيمة حزب سياسي جزائري وصفت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأنه بهلوان ونسيت  أن بهلوان فرنسا يملك معلومات حول الأملاك الضخمة و استثمارات مسؤولين جزائريين في فرنسا وفي الخارج ، وسياسيون وإعلاميون  تحدثوا عن الحملة الفرنسية ضد رموز الدولة الجزائرية.
والسؤال الذي يعجز   السّراق   من أهل الشقاق والنفاق وتعفن الأخلاق عن تقديم إجابة عنه هو هل   كذب الفرنسيون في تقارير هم الصحفية هل كذبوا بشأن صحة الرئيس أم نشروا صورا حقيقية، وهل كذبوا بشأن فضيحة وزير في حكومة الجزائر أم أنهم قالوا الحقيقة، ثم ماذا كان رد                     
تقدم وسائل الإعلام   التابعة لجماعة الحكم الخفية التي تسيطر على القرار في الجزائر صورة كاريكاتورية   للوضع السياسي في الجزائر، هذه الصورة تبعث على الضحك، وسائل الإعلام هذه تشبه إلى حد بعيد صورة الزوج الخائن الذي تضبطه زوجته متلبسا   وبدل من أن يقدم الزوج تفسيرا لزوجته يحول الزوج الحديث الى موضوع ثاني هو أن الزوجة تتجسس على الزوج.