ولايات ومراسلون

أين هي مليارات مشاريع حماية العاصمة من السيول ؟

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
اقرت الحكومة مباشرة بعد فيضانات بابا الواد المدمرة في عام 2001 اجراءات قيل إنها لحماية أحياء العاصمة من السيول والفيضانات، وضخمت الحكومات المتلاحقة مئات المليارات في حسابات وزارة الموارد المائية، اليوم وبعد 17 سنة من الكارثة تغرق بعض الشوارع في سيول أمطار رعدية، في تأكيد من الطبيعية على فشل وزراء الموارد المائية المتعاقبين وعلى راسهم وزير الموارد المائية الاسبق عبد المالك سلال في التعامل مع الملف .
مواطنون من العاصمة طالبوا وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة مصير الأموال الضخمة المرصودة لتهيئة العاصمة ، حيث فضحت الأمطار سياسة اليريكولاج وغياب التهيئة بالشوارع والأحياء ، حيث تساقط كميات معتبرة من الأمطار أدى إلى إرتفاع منسوب المياه مشكلا سيولا جارفة، غمرت عدة شوارع العاصمة، وحتى المنازل بالإضافة إلى شل حركة المرور، وتسرب المياه على داخل المنازل، وحتى مستشفى بارني غرق في قطرة ماء و سيول الأمطار تقتحم مستشفى بارني في حسين داي وتدخل الشباب الحي لفتح البالوعات وإخراج المرضى، وأجبرت الفيضانات والسيول على خروج الشباب في كل من بلدية حسين داي ، بلوزداد، الجزائر الوسطى للمساعدة وتسريح المجاري المائية ، و أظهر الفيديو المتداول كيف كان يقوم المتطوعين بتسريح المجاري بواسطة سلك معدني، رغم الأمطار المتساقطة