في الواجهة

واشنطن بوست زعيم القاعدة في اليمن قتل بالخطأ فهل وقع الخطأ نفسه في حالة مختار بلمختار

واشنطن  بوست   زعيم القاعدة في اليمن قتل بالخطأ
 فهل وقع الخطأ نفسه في حالة مختار بلمختار
 

المحرر العسكري 

 
 
   لم  تكن  وكالة المخابرات المركزية  الأمريكية  تعلم حسب  رواية صحيفة “واشنطن بوست”  تعلم مسبقا أن زعيم القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي بين المسلحين المشتبه بهم الذين تم استهدافهم في ضربة قاتلة بطائرات بدون طيار هذا الأسبوع، حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون قالوا إن العملية تمت وفق المبادئ التوجيهية لمحاربة الإرهاب التي قامت إدارة أوباما بتخفيفها بعد انهيار الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في اليمن هذا العام.
 وإن صحت رواية الصحيفة الأميركية المقربة  من صانع القرار في الولايات المتحدة  فهل وقع الخطأ نفسه في غارة اجدابيا شرق ليبيا قبل اسبوع التي استهدفت  الإرهابي الجزائر مختار بلمختار،  تبدو  الرواية الامريكية  ضعيفة لعدة اسباب أهمها أن مثل هذه  الغارات لا يمكن أبدا تنفيذها إلا بعد توفر معلومة أمنية بالغة  الدقة والسبب بسيط  هو أن الامريكيين يتخوفون كثيرا من الأضرار الجانبية لمثل هذه الغارات التي تؤدي في الكثير من  الحالات إلى قتل مدنيين وهو ما يثير  الراي العام الأمريكي، الاغلب أن ما نشر في واشنطن بوست  هو نوع من الإعتذار لتنظيم القاعدة في اليمن الذي يقاتل الحوثيين  حلفاء ايران، أما بالنسبة لمختارب لمختار فإن الغارة كانت لها  أهداف سياسية .      
 وبالعودة إلى نمقال واشنطن بوست فقد أشار المسؤولون إلى أن الوحيشي الذي كان بمثابة الرجل الثاني في القاعدة بشكل عام قتل في ضربة توقيع، كان مسموحا فيها للسي أي إيه بإطلاق النار على أساس وجود نشاط مسلح مشتبه به حتى مع أن الوكالة لم تعلم هويات من يمكن أن يقتلوا في هذه العملية. ويشير هذا الكشف، حسبما تقول الصحيفة، إلى أن السي أي إيه لا يزال يستخدم أسلوب استهداف مثير للجدل أشارت الإدارة الأمريكية في عام 2013 إلى أنها تعتزم التخلص منه تدريجيا، لاسيما في اليمن التي قال المسؤولون الأمريكيون إنها تخضع لقواعد أكثر صرامة فيما يتعلق باستخدام القوة القاتلة مقارنة بباكستان.
وتابعت الصحيفة قائلة إن الاعتماد على ما يسمى بضربات التوقيع سيساعد في تفسير الزيادة فى وتيرة عمليات الطائرات بدون طيار في اليمن على مدار الأشهر الستة الماضية. وقال مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع إن الحملة تسببت في ضرر كبير لفرع القاعدة في اليمن حتى بعد وقف عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية اليمنية المشتركة على الأرض قبل عدة أشهر. ووفقا لبيانات مؤسسة أمريكا الجديدة، فإن السى أى إيه وقيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية قد نفذا على الأقل 10 ضربات فى اليمن منذ يناير، وهو رقم يقترب من العدد الإجمالي لعام 2014.
انتقادات حقوقية لـ “ضربات التوقيع″ وكانت جماعات حقوق الإنسان قد انتقدت بشدة استخدام ضربات التوقيع. وقال جميل جعفر، المحامي البارز المشارك في قضايا تهدف لإجبار الغدارة الأمريكية على كشف تفاصيل سياستها الخاصة بمكافحة الإرهاب، إن استخدام مثل هذه الضربات ستلقى بشكوك كبيرة على تأكيدات الإدارة على القيود المفورضة على استخدام القوة القاتلة.
وقال جعفر فى رسالة بالبريد الإلكترونى إنه لو كانت الحكومة تنفذ ضربات توقيع فى اليمن، فإن الإدارة تحتاج لأن تفسر ما إذا كانت تلك القيود تطبق بالفعل وإلى أى مدى وعلى أى وكالات، مضيفا أن العديد من تأكيدات الحكومة الأمريكية بشأن سياستها تبين أنها غير كاملة ومضللة أو حتى كاذبة.