الحدث الجزائري

نشر صورة الرئيس الحقيقية جريمة في الجزائر

 

 

 حسب  الأمين العام بالنيابة  لحزب الأرندي  فإن  نشر الصور الحقيقية  للرئيس المخفي،  يعد تعبيرا عن الحقد تجاه  الجزائر كلها بشعبها وشهدائها  وجيشها يا سلام .

 قبل سنوات قليلة قامت  وسائل إعلام  نظام حسني مبارك بالتلاعب  بصور لقاء الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالرئيس المصري المخلوع ، وقامت الدنيا ولم تقعد في ذالك  الحين لأن،  ولم  يصدر أي رد فعل  في مصر على  الحملة  حيث أقرت وسائل إعلام مصرية ضمنيا  بأنها وقعت في  خطأ مهني.

 في الجزائر يقوم تلفزيون  الدولة  بتضليل  الجزائريين جهارا  نهارا عبر فبركة صور غير حقيقية  للرئيس  المريض، وبعد عامين من انتخاب  صاحب الفخامة  والعزة  والرفعة  لم يأتي  أي  شخص  محايد لكي  يؤكد للشعب أن  الرئيس يعمل فعلا ، حتى الفرنسيون  باتوا  الآن يرفضون التعليق  عندما يطرح سؤال  حول وضع الرئيس الصحي، وبدل  من الإعتراف بالجريمة التي ترتكب الآن في حق الشعب قرر كتاب  الوحي تجريم  نشر صور الرئيس  الحقيقية، بدل من محاسبة تلفزيون الدولة  المملوك لـ 40 مليون جزائري  على  الكذب ، يعين تغطية فضيحة بفضيحة ثانية  أكبر  منها . أحمد أويحيي  عبر يوم  أمس السبت أسفه الشديد لوجود حقودين بالجزائر محسوبين على جزء من المعارضة عملوا على إتمام هذه المؤامرة عبر التواصل مع الحقودين على الجزائر في الخارج لنقل رسائلهم هنا بالجزائر، ليؤكد على أن هذه الأبواق المحلية توجد في عزلة تامة عن الشعب الجزائري ولا تزال حبيسة صالوناتها و بعض مواقع شبكة الانترنت. وأكد أن التجمع يندد بهذا العمل الشنيع وكذا بتصرف بعض وسائل الإعلام الفرنسية التي سارت على خطاهم و “كأننا لم نشاهد نحن صورة بعض المسؤولين السامين الفرنسيين حتى وهم يتمتعون بكامل صحتهم يستسلمون للنوم العميق خلال نشاطات رسمية يقول السيد أويحيى”. 

 فعلى سبيل المثال لا الحصر ذكر أويحيى قناة “إيستوار (تاريخ)” المسيرة من طرف باتريك بويسون الذي كان مستشارا لساركوزي ورئيس تحرير في السبعينات لصحيفة كانت تعتبر مثالا في ممارسة العنصرية ضد الجزائريين، مشيرا إلى أن هذه القناة ما فتئت تبث ومنذ 15 يوما متتالية حلقات تمجد تاريخ الأقدام السوداء والحركى. وإن أقر السيد أويحيى بوجود مشاكل واختلالات في الجزائر على غرار جميع البلدان، إلا أن ذلك لا يعني – كما قال – تبني خطب هدّامة بعيدة كل البعد عن القضايا الوطنية ولا تجد لها أي صدى يذكر في أوساط المجتمع، فالجزائر بحاجة اليوم إلى تنويع في الرؤى والاقتراحات بإشراك المعارضة.  وعلى صعيد ذي صلة، حذر الأمين العام للتجمع بالنيابة من محاولة لوبي المال التحكم في وسائل الإعلام، حيث قال “البعض يريد احتكار الإعلام ولو تم فتح ملفاتهم لغرقوا في البحر، مشيرا إلى تموقع من أسماهم بالعملاء بأربع جرائد”.