مجتمع

قاضي التحقيق الذي أرعب رجال أعمال في العاصمة وراء القضبان

العربي سفيان
ــــــــــــــ
في التفاصيل سلم أحد المستثمرين مبلغ 180 مليون لقاضي تحقيق من أجل ان يسهل له عملية افتتاج مصنع في بومرداس، بعض الضحايا قدموا رشاوى لقاضي التحقيق بالعملتين الامريكية والأوروبية وكلهم من رجال الأعمال شخص آخر سلم سلم لنفس ” القاضي المختص في الملفات الكبيرة ” مبلغ يزيد عن 300 مليون من أجل تسهيل الغفراج عن شقيقه المتهم في قضية تزوير، عدد غير معروف من المستثمرين ورجال الأعمال وقعوا ضحية لشخص كان يتنقل بسيارة ألمانية فارهة ويرتدي بذلة ايطالية انيقة وساعة يد سويسرية ، من أجل اقناع ضحاياه بأنه مسؤول مهم في جهاز العدالة لكن الحقيقة مختلفة تماما فقد تبين أن الأمر يتعلق بمحتال على أعلى مستوى .
حاول رجال أعمال ومستثمرين حل مشاكلهم القانونية والإدارية العالقة عن طريق رشاوي القضاة ، وإغتنم قاضي التحقيق المزيف الذي جاء للعاصمة من من ولاية أم البواقي هؤلاء لكسب أموال طائلة حيث إنتقل للإقامة نحو العاصمة منتحلا صفة قاضي تحقيق من أجل أن يطيح بضحاياه وكان في كل شركة أو محل تجاري يعرف نفسه على أن يده ممدودة وبإمكانه حل وتسريع قضايا كبيرة بمحكمة سيدي أمحمد ، ليستغل سفاهة أكثر من 15 شخص من رجال مال وأصحاب محلات تجارية على مستوى منطقة الحميز المعروفة بمحلاتها الإلكترونية منزلية التي يجني أصحابها أموال طائلة وحتى صاحب شركة تصدير قام بتسليم المتهم مبلغ مالي قدر ي 180 مليون من أجل أن يسرع له إجراءات القانونية لبناء مصنع بولاية بومرداس ، وبعد شكاوي الضحايا للجهات الأمنية تم توقيف المتهم وإيداعه للتحقيق ، وتم تقديمه فورا للقضاء الذي أصدر حكما بالسجن لمدة 5 سنوات بعد تأكيد عليه تهمة إنتحال صفة قاضي تحقيق