الحدث الجزائري

شكيب خليل رئيسا للجزائر في عام 2017

 

 

  لا يبدو أن شكيب خليل خبير  النفط العالمي وصاحب الشهادات الجامعية المرموقة يمارس  هوية  جديدة  هخذه الايام أثناء زياراته للزوايا،   شكيب خليل   يبدو أنه بدأ في التحضير فعليا  لإطلاق حملة إنتخابية  تبدأ   من الزوايا.

 قال  وزير  الطاقة الاسبق  شكيب خليل  إنه لا نية لديه في  تقلد   ممنصب سياسي ،  إلا  أن هذا الكلام لا يتفق  مع الوقائع على الارض  شكيب خليل الذي قال بشأنه زعيم  حزب الأغلبية  عمار سعداني إن يستحق  منصب رئيس ، زار زاوية   سيدي محي الدين  في  ولاية معسكر ، وتشير أخبار  أخرى  إلى أن الوزير الأسبق للطاقة  إلتقى في العاصمة  من 2 من شيوخ الزوايا من أدرار  والأغواط ، وطلب تحضير زيارة كبرى  لزوية سيدي الشيخ  في البيض وزاوية  سيدي  بلكبير  في  ولاية أدرار  بالجنوب الغربقي للجزائر ، وتشير أغلب المؤرشرات إلى أن  شكيب خليل  يعمل على عدة جبهات أهمها  جبهة حزب  الأغلبية  حيث  عقد  إجتماعين على الأقل مع  عمار سعداين وعدد من قيادات  حزب  جبهة  التحرير الوطني ، واصل وزير الطاقة والمناجم الأسبق شكيب خليل، زياراته إلى مختلف الزوايا عبر الوطن، حيث زار زاوية سيدي محي الدين ولاية معسكر في ثاني خرجة له، بعد أسبوعين من زيارة زاوية سيدي بومرزوق ببنهار في ولاية الجلفة.وفي هذا السياق فإن الملفت للانتباه خلال زيارته أمس لزاوية معسكر، هو مرافقة رئيس جمعية الزوايا، الذي استقبله قبل أسبوعين في ولاية الجلفة، و هناك معلومات غير مؤكدة تقول بأن شكيب خليل يريد زيارة زاوية أخرى في البيض و بالتحديد زاوية سيدي الشيخ، إلا أن بعض المصادر تؤكد أن هذا البرنامج فشل منذ بدايته، حيث رفض أعيان و شيوخ زاوية البيض هذه الزيارة المبرمجة والسبب سيكشف خلال الأيام القادمة، وبالعودة إلى زيارة أمس فقد حل شكيب خليل الذي كان مرفوقا برئيس جمعية الزوايا، بمدينة غريس وزار شجرة الدردارة موقع البيعة الأولى للأمير عبد القادر، ويذكر أن شكيب خليل كان قد زار في الفاتح أفريل الماضي زاوية “الشيخ أمحمد بن مرزوق” ببلدية بنهار في ولاية الجلفة، وأدلى فيها بتصريحات إعلامية هي الأولى منذ عودته إلى الجزائر بعد سنوات من الغياب.ومن جهة أخرى استقبل شكيب صباح أمس، في زاوية سيدي محيي الدين في القيطنة بولاية معسكر، وقبلها حل مدينة غريس وتجول في محيط شجرة الدردارة، وقد لوحظ غياب السلطات المحلية لولاية معسكر، في غريس والقيطنة، كما لم يحضر ممثلون عن “مؤسسة الأمير عبد القادر”.وبعد استماعه لشروحات تتعلق بتاريخ المقاومة بمنطقة غريس التي شهدت ميلاد الدولة الجزائرية الحديثة، حيث كان برفقته شقيقه ورئيس المنظمة الوطنية للزوايا، صرح الوزير الأسبق شكيب خليل من معسكر قائلا:” ليس لي أي طموح سياسي ولا رغبة لي في تقلد أي منصب في الدولة”.