في الواجهة

ولد قدور يتجرأ وينتقد الرئيس بوتفليقة !

سفيان حنين
ــــــــــ
لم يسبق لمسؤول في الدولة منذ انتخاب بوتفليقة عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية أن إنتقد رئيس الدولة أو تجرأ على انتقاد قراراته القديمة والجديدة، لكن مدير عام سوناطراك عبد المومن ولد قدور انتقد الرئيس، بل و وصف سياسات حكوكاته في السنوات الماضية بـ ” التبذير ” ، ولم يأتي إنتقاد ولد قدور للرئيس بوتفليقة في لقاء مغلق أو خلف جدران مقر أو مكتب حكومي ، بل جاء الإنتقاد على هامش لقاء دولي لمنظمة اوبك، وفقد نقلت صحيفة الخبر الصادرة اليوم عن مدير عام سوناطراك عبد المومن ولد قدور قوله “كنا نبذر عندما بلغ سعر البرميل 140 دولار ونسارع لإخماد النيران عندما نزل البرميل إلى 40 دولارا”.
كلام مدير عام سوناطراك الذي جاء على هامش اللقاء الذي نظمته سوناطراك أمس، بحضور خبراء من منظمة أوبك لتقديم دراسة حول سوق النفط العالمي، جاء في توقيت حساس بالنسبة للرئاسة وللرئيس خاصة مع تنامي الأحاديث حول ” تبديد 800 أو 1000 مليار دولار من عائدات بيع النفط خلال 20 سنة من حكم الرئيس بوتفليقة، ولا يمكن فهم حقيقة تصريح ولد قدور ، هل يتعلق الأمر بزلة لسان خاصة وان الرجل معروف بزلات لسانه الكثيرة، أم أن الرجل كان في حالة وعي وإدراك كامل لما قاله ، وهل جاء هذا التصريح بناء على معطيات يحوزها مدير عام سوناطراك تفيد بأن الرئيس لن يترشح لعهدة انتخابية جديدة ؟ .
لا أحد يعلم بدقة لكن تصريح ولد قدور المنقول في صحيفة الخبر ستكون له تداعياته على مستقبل مدير عام سوناطراك المعين بقرار رئاسي رغم أنه ادين في قضية تتعلق بالأمن الوطني قبل سنوات .

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • لا تثقوا ايها الجزائريون في تصريحات ولد قدور انه ابن تلمسان وبوتفليقة ينتمي لولاية تلمسان وان سم الافاعي والعقارب لهو اسلم لجسد الانسان من خبث وغدر وبغض وكره التلمسانيين للاخرين الجزائري الذكي لا تخدعه هذه المسرحيات انظروا الى بنية النظام السائد في الجزائر انه نظام جهوي عنصري بأتم معنى الكلمة نطام بني على 95 في المئة من التلمسانيين وهل المرأة الجزائرية عقرت على ان تلد الرجال الاوفياء المخلصين للوطن وبقت المرأة التلمسانية في الجزائرفقط تلد الرجال واذا صدقنا هذه المقولة بشدة الدال فلماذا لم تلد المرأة التلمسانية مصطفى بن بو العيد والعربي بن المهيدي وعبد المالك رمضان وديدوش وزيغود والحملاوي وشيحاني بشير وبوصوف ولخضر بن طوبال وعميروش والحواس وهواري بومدين وبن عودة وزقار مسعود وكل هؤلاء الرجال من منطقة الشرق والقبائل الكبرى والصغرى ولكن من بين هؤلاء العظاء لم نعثر لاثر لتلمساني الحكمة القدية تقول الثورات يخطط لها العباقرة ويقوم بها المغامرون ويستغلها الجبناء هذه الحكمة تنطبق على نظام الجزائر المكون من تلمسان والدليل على ذلك عندما اراد ابن الاوراس الاشم مصطفى بن بو العيد تفجير الثورة عارضه بقوة ابن تلمسان مصالي الحاج الخائن قائلا لمصطفى بن بو العيد من غيري انا لايحق لاي أحد في الجزائر أن يتكلم الى فرنسا لانه كان عميلا خائنا لوطنه ولهذا عارض وبقوة تفجير الثورة من طرف مصطفى بن بو العيد رحمه الله ورحم الشهداء أنا أتكلم بالدليل والتاريخ شاهد على هذا واليوم نشاهد هذا الخائن وما يسمى بمصالي الحاج تسمى به مؤسسات دولة مثل مطار زناتة بتلمسان سابقا سمي الان باسمه ولهذا أقول لكاتب المقال وللمطالعين للجريدة الالكترونية لا تنغدعوا بهذه العناوين والمقالات التافهة والسلام على من اتبع الهدى