العمود رأي

قناديل الكلمات: المد الشيعي صهيوني الهوا

يمتاز أهل الشيعة عن شعوب الأرض بأن كل واحد منهم يمتلك مهارة جسدية لايمتلكها أي من أبناء الشعوب الأخرى، فالشيعي هو الوحيد الذي في إستطاعته أن يضرب نفسه بالسيف والسلاسل الحادة…..وهو الوحيد الذي يستطيع ان يبصق على نفسه …فهم تربوا منذ نعومة اظافرهم على جلد ذواتهم تكفيرا عن ذنوب اخترعها لهم كبارهم وألصقوها على جباههم وهم خانعون….. بل إنهم إكتشفوا قانونا علميا يحسدهم عليه مكتشف قوانين الوراثة “غريغور ميندل” الا وهو توريث الذنوب مع الجينات البشرية. نعم لقد ابتكر اولي الامر فيهم وحدة قياس جديدة للكوارث إسمها الذنوب….كلما حلت بهم مصيبة قالوا انه الذنب الفلاني…. وكلما رمتهم الاقدار بحاكم أهوج يسوقهم بالسياط خفضوا رؤوسهم وقالوا لانفسهم هذا سببه الذنب العلاني .. وبحسب هذا الموروث السافل سيبقى أهل الشيعة يعزون الكثير من المصائب التي تحل على رؤوسهم الى انهم يدفعون ثمن الجريمة التي ارتكبها احد الخلفاء الامويين بحق الامام الحسين، لمجرد ان جريمته في ذلك الوقت وقعت ضمن الحدود الدولية المعترف بها للعراق في الوقت الحاضر، ولأن بضعة ألوف من سكان احدى المدن العراقية خانوا الامام الحسين وتخلوا عنه، لذا اصبحت ذنوبهم حسب قانون نقل الملكية الشيعي معلقة برقاب كل ابناء الرافدين بمختلف اطيافهم…أي حتى المسيحيين والصابئة والايزيديين الذين لم يكن لهم اي يد في واقعة كربلاء، عليهم ان يدفعوا ثمن تلك الجريمة ولسان حالهم يقول !! وحسب قوانين الوراثة في بلاد مابين النهرين لازالوا يصرون على ان مؤامرات من نسميها الصهيونية العالمية والمحافل الماسونية ستبقى متواترة ومتلاحقة على ابناء هذا البلد المنكود لان احد ملوك الدولة البابلية وهو “نبوخذنصر” قد سبى اليهود الى عاصمته بابل، لذا اقسم اليهود بالعزير على الانتقام من احفاده البررة. حتى لو كان 90% من ابناء الشعب العراقي لايعرفون من هو هذا النبوخذ… ولا اشك انهم لن يترددوا لحظة في التبرؤ منه ومن افعاله ولعن اجداده لو كان في ذلك ما يجعل بني صهيون يكفون اذاهم عنهم… فعندما اصدر بابا الفاتيكان في الستينيات مرسوما” دينيا” بتبرئة اليهود المعاصرين من دم المسيح ثار الرئيس العراقي آنذاك المرحوم عبدالسلام عارف وارسل برقية استنكار وتنديد الى البابا معتبرا” ان اليهود يجب ان يتوارثوا وزر و تبعات جريمتهم الى قيام الساعة، ناسيا” ان المسلمين ” لايعترفون أصلا ان المسيح قد صُلب…… وفي خضم هذا الصراع الشيعي اليهودي وحمى الإنتقام الذي يرتبط متجذرا بالتاريخ القديم هدفه الاساسي التوسع الإيديولوجي وسيطرة عرق معين على المنطقة، يتبادر لذهن سؤال ملح… ماذنب الجزائريين الذين أقحموا في صراع هم ليسوا طرفا فيه!!؟ فلعل الفتنة والتهويل الإعلامي الجزائري بوجود مواطنين يتبعون المذهب الشيعي ويبشرون به ماهو إلا سوء تقدير من هيئات إعلامية ربما يراد بها سبقا صحفيا غير مسؤول، يستهدف للأسف مناطق فقيرة نائية والتي تشكل بدورها مجتمع سهل المنال بالتلاعب بأفكاره وضرب معتقده الديني مقابل مبلغ مادي بسيط، ولعل كل هذا لا يقبل العشوائية والحالات الفردية المعزولة فهو يخبء في طياته أجندة صهيونية شيعية تقودها منظمات دولية لخلق وتغذية الطائفية في مجتمع جزائري مسلم محافظ.

 

سعودي عمار