مجتمع منوعات

فضل صيام يوم عاشوراء .. و كيف يحتفل الجزائريون به .

يصادف عاشوراء اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري من كل سنة و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي صلى الله عليه و سلم في معركة كربلاء . و يعتبر يوم حزن لدى الشيعة عكس المسلمين و اليهود فهو يوم مبارك لديهم . فهم اليوم الذي نجى الله نبيه موسى عليه السلام و من آمن معه ؛ و يذكر أن الرسول صلى الله عليه و سلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة تبين أن اليهود يصومون ذلك اليوم فرحا بنجاة موسى عليه السلام فقال :” أنا أحق بموسى منكم فصامه الرسول و أمر بصومه”. لهذا اليوم فضائل عظيمة في الإسلام لمن عرف قيمتها: حيث يُكفر صيامه سنة ماضية، وهذا ما أخبر عنه الحديث النبويّ الشريف: ((صيامُ يومِ عاشُوراءَ، أحتسِبُ على اللهِ أن يكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه)).[٤] يوجد هذا اليوم في شهر الله المُحرّم، ويُسنُّ الصيام في هذا اليوم، كما ويُسن أنْ يُصام يوماً قبله ويوماً بعده. لمن لا يعرف الجزائر هي البلد السني الوحيد الذي يحتفل رسميا بهذا اليوم ؛ حيث تختلف عادات و تقاليد إحتفال الجزائريين بعاشوراء باختلاف تعدد مناطقها ؛ فهو اليوم الذي يلم شمل العائلات الجزائرية بعد يوم كامل من الصيام على مائدة واحدة المزخرفة بمختلف الأطباق التقليدية المتنوعة : كالشخشوخة ؛ الرشتة ؛ الكسكس ؛ التريدة و غيرها . كما لا يخلو هذا اليوم من العادات الجزائرية المميزة و التي لازالت إلى يومنا هذا كقص الشعر و تكحيل العينين و عمل الحنة .
ريم دحام