الحدث الجزائري

تفاصيل انهاء مهام الجنرالات … جنرال أغمي عليه في مكتبه وآخر ضحك بشكل هيستيري وثالث قال الحمد لله

محمد مرابط
ـــــــــــــــ
يعرف الطاقم الخاص العامل في مكتب نائب وزير الدفاع الفريق احمد قايد صالح ” الكود ” جيدا ، عندما يدخل ضابط برتبة عقيد يعمل في مهمة مراسل خاص لدى نائب وزير الدفاع حاملا معه محفظة جلدية سوداء تقفل بكلمة سر ، ولا يستطيع حتى العقيد فتحها، إنها المحفظة التي تستعمل في ” التراسل ” بين ديوان رئاسة الجمهورية ورئاسة أركان الجيش الوطني الشعبي وفي العادة عندما يزور العقيد ” الكود ” ديوان نائب وزير الدفاع الوطني ، يكون محملا بقرارات مهمة وأوامر رئاسية في شكل مراسيم رئاسية ، لكنها تحمل إلى غاية وصولها إلى مكتب نائب وزير الدفاع صفة السرية، لأنها لم تنشر بعد ، العقيد يلقبه زملائه بـ ” الكود ” حمل قبل 3سنوات و نصف تقريبا قرارات انهاء مهام الفريق محمد مدين الجنرال توفيق ، و قرار إنهاء مهام الفريق أحمد بوسطيلة، كما حمل قرار غنهاء مهام اللواء مناد نوبة، وقرارات إنهاء مهام كل الجنرالات ، و وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن قرارات إنهاء المهام والتعيينات ترسل في البداية كمقترحات من رئاسة الأركان إلى رئاسة الجمهورية ، في ظروف مغلقة مختومة بالشمع ، تحمل ختم ” سري لا يفتح “، وتنقلها مصالح الوزارة مع المراسل العقيد ، إلى رئاسة الجمهورية وتعود في غضون ايام مع نفس الشخص مع مواكبة أمنية نازلة من المرادية إلى تقارا .
وفي تفاصيل أخرى قال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن اخبار عزل وتعيين الجنرالات ليست سرا من اسرار الدولة، فالجنرال المقترح لشغل منصب ما خلفا لجنرال موجود في نفس المنصب يتم ابلاغه بالمقترح من قبل القيادة، و هو ما يؤدي في بعض الحالات إلى انتشار الخبر على نطاق ضيق، وفي تفاصيل أخرى كشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن أحد الجنرالات وكان قائدا مهما ، أصيب بهبوط حاد في السكر غستدعى حضور طبيب عسكري على وجه السرعة لغسعافه بعد أن علم عبر الهاتف من ضابط زميل بقرار إنهاء مهامه الذي كان غير متوقع، و لكن ضابطا ثاني برتبة لواء كان في اجتماع رسمي عندما جاءه خبر إنهاء مهامه عبر فاكس ادخله اليه أحد معاونيه ، فضحك يشكل هيستيري لدرجة ان الضباط الذين حضروا الإجتماع اصيبوا بالدهشة ، أما ضابط ثالث فقد قال بعد أن استلم الفاكس المؤمن من مدير مكتبه الخاص الحمد لله على أي حال .