الجزائر من الداخل

قصة والي العاصمة مع الطفل الذي انقذ حياة 18 عائلة

نجح طفل جريئ من بلدية القصبة بالعاصمة، من إنقاذ 18 عائلة من الإهمال السلطات المحلية أولا و من الموت تحت الأنقاض ، حيث قام الطفل بالوصول إلى والي العاصمة عبد القادر زوخ خلال زيارته لبلدية القصبة وترجاه بل توسل اليه من أجل أن يطلع على منزله العائلي المهدد بالسقوط ، ومعاينة مسؤول العاصمة للحي وسط القصبة ، وقد صدم الوالي زوخ عبد القادر لما يعانيه السكان واعدا إياهم بالترحيل ، وبعد ساعات من الزيارة نفذ زوخ وعده قامت ، صباح اليوم الجمعة ، المصالح الولائية بترحيل و إعادة إسكان العائلات ال 18 القاطنة بسكنات هشة بشارع محمد مشري بالقصبة السفلى و إستفادت من سكنات إجتماعية جديدة ببلدية دويرة، وحسب ولاية الجزائر فيأتي هذا الاجراء الاستعجالي إثر الزيارة الميدانية التي قام بها الوالي ، يوم الأربعاء الفارط، إلى مختلف ورشات ترميم حي القصبة العتيق، بحيث ولدى إصغائه إلى إنشغالات المواطنين ووقوفه على الحالة السكنية الهشة لبعضهم أعطى تعليمات للتكفل الفوري بهم ، وللإشارة ، فقد حاول رئيس بلدية القصبة بالعاصمة إخفاء سكنات قصديرية وسط القصبة عن أعين المسؤول الأول عن عاصمة البلاد عبد القادر زوخ الذي قام بزيارة ماراطونية للمنطقة ، ودقائق بعد إطلاع والي العاصمة على الوضع الأشغال وخروجه من الحي ليخرج طفل لم يتجاوز سنة 10 سنوات صدفة يبكي ويتوسل زوخ لمرافقته لمقر سكناه وإستجاب هذا الأخير لنداء بعد إللحاح وترجي ، وفضح الطفل البريئ تلاعبات المسؤولين ، حيث إندهش مسؤول العاصمة كيف لعائلات تقطن في خرابة أيلة للسقوط وتعهد بترحيلهم في أقرب وقت ممكن، والمثير للإستغراب كيف لنساء الخمسينات والستينات يقبلن رأس زوخ ويدعون له بطول العمر وزيارة بيت الله مترجيات أن يقوم بترحيلهن من الجحور التي يقطنون فيها طيلة سنين طويلة ، ولم تعلم هاته العائلات أن السكن حق يكفلة الدستور