الحدث الجزائري

اتفاقية أمنية جديدة بين الجزائر وباريس

 

 

 

 

وقعت الجزائر  وباريس  حسب مصدر مطلع على اتفاقية تعاون أمني  جديدة  لمكافحة الإرهاب، وقال مصدر مطلع  لموقع الجزائرية للأخبار  إن الجزائر وباريس وقعتا اتفاقية  أمنية جديدة للتبادل الفوري  للمعلومات بين شرطة  المطارات والحدود في البلدين ويخص   بتنفيذ الإتفاقية في الجانب الجزائري الدرك وشرطة الحدود، وتسمح بتحيين سريع للمعلومات حول إنتقال المشتبه فيهم  بين البلدين، و  حصول طرفي   الإتفاقية على معلومات  دقيقة حول هوية الأشخاص المغادرين، من الجنسيتين .  

الوزير الأول عبد المالك سلال ألمح  للإتفاقية من خلال تصريحه  أن باريس والجزائر تتقاسمان نفس وجهة النظر فيما يتصل بملف مكافحة الإرهاب والإشكالية الأمنية في منطقة الساحل ودول الجوار، مشيرا إلى أن الوزير الأول الفرنسي، أبلغه ارتياح بلده وأشادتها بالدور الكبير الذي تلعبه الجزائر في المنطقة وفي معالجة الإشكالية الأمنية على العموم، وتابع فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية، أن الجزائر تتمسك بمواقف الأمم المتحدة والحق في تقرير المصير، مبرزا أن فرنسا ”سجلت تفهمها في هذا الجانب”.

وأشار عبد المالك سلال، إلى الفرق بين الإسلام والإرهاب، وهو الخلط الذي تقع فيه الدول الغربية، موضحا أن الجزائر أكدت دعمها لجميع الخطط التي ترمي لاسترجاع الدول لأمنها واستقرارها.

أوضح عبد المالك سلال، في ندوة صحفية عقدها، أمس، مناصفة مع نظيره الفرنسي، مانويل فالس، بقصر الحكومة بالعاصمة، أن الجزائر لن تسمح لأي كان أن يعكر صفو العلاقات بين باريس والجزائر، مشيرا إلى أن الرئيس بوتفليقة ونظيره الفرنسي، تعهدا على المضي قدما إلى الأمام لمصلحة كلا البلدين في العديد من المجالات، وواصل أن التعاون بين الجزائر وباريس ناجح، و”نحن عازمون تحت قيادة الرئيس بوتفليقة على المضي قدما إلى الأمام في مصلحة البلدين”.

واستدل عبد المالك سلال، بنجاح اجتماع اللجنة الوزارية الفرنسية الجزائرية، بتوقيع 26 اتفاقية في قطاعات متعددة، و12 اتفاق لإنشاء مؤسسات مشتركة، فضلا عن حضور 10 وزراء فرنسيين في الزيارة، ووصف أن النقاشات التي جمعت كلا الطرفين كانت مبنية على الصراحة والشفافية، معتبرا أن التعاون الحالي بين البلدين نوعي، وأحرز تقدما ملحوظا منذ سنة 2012، وهو التاريخ الذي تعهد خلاله الرئيسان بوتفليقة وهولاند، على بعث شراكة متعددة بين البلدين.