في الواجهة

توقع هجمات إرهابية في المانيا

 

أكد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني “بي إف في” هانز -جورج ماسن، أن تنظيم “داعش” يريد تنفيذ هجمات في ألمانيا، وأن الوضع الأمني “خطير للغاية”، مضيفاً أنه لا يعلم بأي مؤامرة محددة لشن هجوم.

وكان تنظيم “داعش” بث تسجيلا مصوراً، الثلاثاء، أشار فيه إلى أنه قد يشن هجمات أخرى في الغرب بعد تفجيرات بروكسل وهجمات باريس، محددا لندن وبرلين وروما كأهداف محتملة.

وقال ماسن لصحيفة “فيلت ام زونتاج” الألمانية، إن “داعش” يريد شن هجمات ضد ألمانيا والمصالح الألمانية، ولكنه أضاف “ليس لدينا أي علم في هذه اللحظة بأي خطط ملموسة لشن هجمات إرهابية في ألمانيا.”

وأشار إلى أن دعاية التنظيم الإرهابي تهدف إلى تشجيع أنصاره على أخذ زمام المبادرة لشن هجمات في ألمانيا.

وأوضح المسؤول الألماني أن هناك قضايا عدة تربط بين ألمان عائدين من سوريا بخطط لشن هجمات، وحذر من أن الخطر الذي يشكله المتشددون من المانيا مازال “قويا.”

وسُئل ماسن عن عدد الذين يُصنفون على أنهم شديدو الخطورة في ألمانيا، فأجاب أنه يوجد نحو 1100 إسلامي يُنظر إليهم على أنهم خطر إرهابي محتمل.

وأوضح إن جهازه على علم بنحو 300 محاولة من سلفيين وإسلاميين آخرين لتجنيد لاجئين، مضيفاً “أشعر بقلق بشكل خاص من القُصر الكثيرين الذين ليس معهم ذويهم..فهذه الفئة يجري استهدافها عن عمد.”

ولفت الانتباه إلى أن ألمانيا تفادت التعرض لهجوم كبير حتى الآن بفضل نجاح عمل السلطات الأمنية والحظ، مثل عدم عمل مفجر قنبلة بشكل مناسب في حالة أو حالتين.

وفي العام 2014 وُجه لألماني وُصف بأنه إسلامي متطرف تهمة زرع قنبلة أنبوبية لم تنفجر، في محطة قطارات بون العام 2012 . وفي العام 2006 لم تنفجر حقيبتان ملغومتان تركهما إرهابيون في قطارين في كولونيا.