في الواجهة

قرار وشيك من رئاسة الجمهورية بشأن عضو مجلس الأمة

2008 -Le siège de la présidence de la République, photo ouahab / new press

كشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن رئاسة الجمهورية تنظر في قار لغنهاء الصفة النيابية لعضو مجلس الأمة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي بالتنسيق مع رئاسة مجلس الأمة ، القرار سيعلن عنه قريبا ، وهذا بعد ساعات من إحتجاج أعضاء مجلس الأمة تنديدا بما يعتبونها حقرة تعرض لها زميلهم المرتشي المتهم بقضايا رشوة وفساد والمطالبين بإطلاق سراحه نظرا لحصانته البرلمانية ، و أفاد مصدر بعض الجهات المسؤولة أنه سيتم ابعاد سيناتور بوجهر مليك من المجلس، بعد أن أمر من وزير العدل حافظ الأختام طيب لوح بتنفيذ كل الإجراءات القانونية في حقه كغيره من الجزائريين عقب الغاء الحصانة البرلمانية عنه ، وبهذا القرار أثبتت الحكومة أنها ضد الفساد والمفسدين، وتعد هذه الخطوة رسالة للمعلقين على قضية البوشي والإشاعات المروجة لطمس الحقيقة ، حيث تم تأكيد أنه لا تسامح مع المتلاعبين بأموال الدولة والمال العام وكل تعليمات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صارمة بخصوص محاربة الفساد والآفات بجميع أشكالها، وعلى رأسها آفة المخدرات ، وللإشارة رفض السيناتور التنازل عن حصانته البرلمانية للإفلات من العقاب من جريمته

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • مامن فاسد وما من سارق الا ويدافع عنه السارق او الفاسد مثله هذا وما يسمى بمجلس الامة وأنا يحلو لي أن أسميه بمجلس الغمة ومجلس النهب والسرقة والخيانة ثلثه يعين من طرف رئيس الجمهورية وكل هؤلاء الاعضاء المعينون من الرئيس اما شياتون الى أقصى حد واما يؤدون الولاء المتمثل في الركوع والسجود لبوتفليقة بدل السجود لله سبحانه عز وجل لاننا صرنا في حكم بوتفليقة المملكة المغربية الثانية في الجزائر والفرق بين الجزائر والمملكة المغربية هو في الجزائرعدم تقبيل يد بوتفليقة فقط مامن مسؤول جزائري بداية من رئيس دائرة الى وال والى وزير الا وينطق بفخامة الرئيس واكثرهم لهذه الكلمة الوزراء وفي مقدمتهم وزير الداخلية ترى في عيونهم الذل والمهانة وعدم الرجولة عندما كانت الجزائر يحكمها رجال وخاصة ايام الراحل رحمه الله هواري بومدين وكما يحلو لبعض الجزائريين بتسميته بالموسطاش كنا نحن الشباب أنذاك نسمع كلمة الاخ الرئيس لاأقل ولا أكثر وهي حرية الحاكم وحرية المحكوم أما اليوم أصبح الحاكم بوتفليقة مقدس في الجزائر وكأننا في دول الخليج الراكعة والساجدة لاسرائيل وامريكا أو مملكة المغرب التي يقودها سادسهم وكل مستشاريه يهود لاحول ولا قوة الا بالله انظروا الى السقطة التي سقطت فيها الجزائر من بلد محرر للشعوب الى بلد كثر فيه الشياتون وأصحاب الولاء والركوع والسجود في حكم بوتفليقة والان نعود لمجلس الغمة كيف يمكن لدولة كما يزعم حكام بلدنا محاربة الفاسد وعندما يتم احالة نائب برلماني سارق ومرتشي وفاسد وغارق في بحر الفساد الى اذنيه يحتج رفقاء له يقدر عددهم 40 حسب الصحف الجزائرية ولا يستحيون ويطالبون العفو عنه لاطلاق سراحة اي سذاجة هاته واي أخلاق هاذه واي واي وأين الدولة واين بوتفليقة القاضي الاول قي البلاد كما يزعمون واين الوزير الاول أويحي واين وزير العدل واين سي بن صالح والا هو ايضا من جماعة الفاسدين اي نظام هذا المواطن البسيط لايثق في هذا النظام تماما فما بالك المثقف والداري بالامور وخباياها انه الفساد والهلاك والافات ومرض السرطان الذي أصيبت بهم الجزائرالمسكينة في عهد الفخامة والتكبر والتفاخر والتظاهر بالحكم الراشد بينما هو شعار عار عن الصحة وبعيد بعد المريخ عن الارض عن الواقع المعاش في الجزائرمامن حاكم ونظامه تكبرا على شعبه فاعرف بأنه فاسد لا محال اللهم أحفظ الجزائر من كيد الفاسدين واحفظ الجيش الجزائري العظيم واهلك الطغمة السياسية والى مزبلة التاريخ والسلام على من أتبع الهدى