ثقافة منوعات

أغاني الراب ……عندما يبدع الشاب الجزائري في إبداء رأيه

وجد الشباب الجزائري في فن الراب بديلاً للتعبير عن آرائهم وهمومهم ووسيلة لانتقاد واقع المجتمع ولفت نظر السلطات لمشاكله. وخلال السنوات الماضية أصبح هذا الفن المتنفس الوحيد للشباب، ومن أهم وسائل التعبير وأكثرها تأثيراً على الشارع الجزائري ، فبرز عدد كبير من فناني الراب وحاولوا كسر حاجز الصمت والثورة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد من خلال أغانٍ قوية وجريئة. ومن أبرز المواضيع التي يتطرق لها فنانو الراب في أغانيهم نجد : الفقر، الهجرة، الفساد، أزمة النظام السياسي، الرشوة ، المخدرات و غيرها . وللإشارة فإن فن الراب يتجه إلى أن يصبح أكثر شعبية من فن الراي ويخلفه بسبب عدم تطور فن الراي وانحصاره في مواضيع الأحلام والحب والرومنسية مع اعتماده على الموسيقى والإيقاع أكثر باستثناء بعض الفنانين الذين حافظوا على مكانتهم، في حين أن فن الراب أصبح أقرب إلى الناس لأنه يلامس حياتهم اليومية ويعبّر عما بداخلهم، كما ينقل واقعهم كما هو . و منه فإننا نجد أن فن الراب أصبح مؤثراً في صنع القرار في الجزائر من خلال المواضيع التي يتطرق لها والتي أصبحت تجلب اهتمام السلطات وتأخذها بعين الاعتبار، كونه في تقدم وتطور وسيكون له مستقبل كبير ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة في كل المدن الجزائرية. ومن أشهر مغني الراب في الجزائر نجد : لطفي دوبل كانو ، كريم الغانغ ، فريد كالاميتي ، فوبيا ايساك ، ديدين كلاش ، لانونيم …….. وغيرهم، كثر ممن ينقلون واقع الشارع الجزائري ومعاناته بطريقتهم الخاصة.
صباح زقنون