في الواجهة

رسالة تهديد شديدة اللهجة من بوتفليقة لـ 46 والي ولاية

العربي سفيان
ـــــــــــــ
معنى إنهاء مهام والي البليدة مصطفى العياضي، واضح فالرجل وقع في المحظور، لكنه لم يقع فيه وحيدا ، عندما تحاشى الإقتراب من المواطنين الماضبين بمرض الكوليرا، المعنى هو ان الرئيس بوةتفليقة يحمل بعض ولاة الجمهورية مسؤولية ” تراجع ” شعبيته وشعبية السلطة القائمة ككل ، أم الرسالة الموجهة لـ الولاة فهي ليست للجميع على ما يبدوا بل لـ 48 – 2 ..
وقع والي البليدة في المحظور وقبله وقع والي عنابة ال\ي اختار الصلاة في مقصورة بعيدا عن المواطنين في صورة انتشرت بسرعة البرق، و بتنحية والي ولاية البليدة مصطفى العياضي ، يكون قد وجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسائل مشفرة لباقي الولاة يحذرهم فيها بعدم التهاون في معاملة المواطنين بأحسن معاملة والإستماع لإنشغالاتهم

والي ولاية البليدة وإن صحت المعلومات المتواترة بخصوص سوء معاملته لإطاراته وخروجه عن النص وأطر اللباقة وفنون الحديث والتعاطي مع المعاونيين وفق ما يمليه سلم المسؤوليات، فليس الوحيد من إستلمت بخصوصه وزارة الداخلية شكاوى من إطارات في هذا الشأن، فمصادرنا تحدثت عن عشرات الشكاوى، والي عنابة أيضا سيشهد المصير \اته وعلى ما يبدوا فإنه غير معني برسالة التهديد القوية الموجهة لمن تبقى من الولاة، بعد ان وقع في خطيئة كبرى في مسجد قبل عدة اشهر كما أشارت إلى الحادثة التي كانت سببا في غضب السلطة على والي ولاية بومرداس الذي أهان مقصية من السكن على المباشر، ، حيث أثار الفيديو الذي ظهر خلال عملية ترحيل 400 عائلة بشاليهات حي الكرمة بمدينة بومرداس والذي تناقلته مواقع التواصل الإجتماعي موجة غضب كبيرة لدى غالبية الجزائريين الذين وصفوا طريقة تعامل الوالي مع العائلات المقصية من السكن بالمتعجرفة والتي لا تمثل مسؤول بالدولة، وأظهرت النتائج التعليقات أن نسبة كبيرة من رواد الفايسبوك عبروا عن رفضهم للطريقة حديث مسؤول الولاية، ومع ذلك بقي مداني فواتيح في منصبه وتلقى تحذيرا لا غير

الولاة يتلقون حسب مصادر ” الجزائرية للأخبار” تنبيهات وتحذيرات بصفة دائمة من قبل وزير الداخلية نور الدين بدوي بعدم إهانة المواطنين وحتى الإطارات وعدم تجاوز أطر اللباقة في توجيه التعليمات والأوامر، وذكرت مصادرنا أن أسماء عدد من وزراء الداخلية السابقين حذروا بدورهم لمثل هذه الإهانات و أمر غير لائق وغير مسموح وبدوي يدرجها في خانة التجاوزات، و تجاوزات الولاة التي أحيانا لا تجد رادعا لها، تتجاوز أحيانا الإطارات إلى صف آخر فأحيانا يكون الإطار الضحية أيا كانت رتبته وأحيانا يكون منتخبا مثلما حدث مع عدد من الأميار مؤخرا، وأحيانا مجاهدا مثل الإهانة التي وجهها والي ولاية سكيكدة عبد الحكيم شاطر للمجاهدين حتى وإن لم تكن عن قصد فالإهانة تبقى إهانة سواء تكون بسبق الإصرار والترصد أو كانت بالخطأ