أخبار هبنقة مجتمع

الكوليرا ليس مصيبة فقط بل فيه فوائد ايضا .. ماهي !!؟؟

العربي سفيان

إستفاد الجزائريون و” القلاليل ” خصوصا من ظهور داء الكوليرا بعدد من ولايات الوطن ، وجنى هؤلاء فوائد بالجملة فشلوا في الحصول عليها من قبل ، وأول فائدة سقوط أسعار الخضر والفواكه بعد تكدسها بأسواق الجملة ورفض تجار التجزئة إقتنائها نظرا لنفور المستهلك عليها خوفا من حملها للمرض مما أدى بالفلاحين وتجار الجملة الطماعين بتنزيل الأسعار وحتى توزيع بالمجان ورمي أطنان منها خصوصا فاكهة الدلاع التي تحولت بين ليلة وضحاها من فاكهة غالية الثمن مرمية في المزابل

أما الفائدة الثانية وهي كشف الفلاحين الخونة الذين كادوا يسممون الجزائريون بمحاصيلهم الزراعية المتعفنة المسقية بمياه قنوات الصرف الصحي ، حيث أن فرضية وجود جرثومة الكوليرا بالمحاصيل الزراعية إستوجب تدخل مصالح الدرك الوطني التي أخذت على عاتقها مهمة التحقيق حول المساحات المزوعة والمسقية بالمياه القذرة والذي ساهمت في شكل كبير في إنتشار عدة حالات من التسمم وسط المستهلكين، ووصل عدد الفلاحون الموقوفون والمتهمين بسقي محاصيلهم بالزيقو ل 1700 شخص بكل ولايات الوطن، كما تم مداهمة عدة مزارع وإفساد كل المحاصيل خوفا من إعادة بيعها وتسخير فرق متنقلة تقوم بمراقبة المزارع ومعاينة عينات الماء، وزادت مخاوف الجزائريين بعد إنتشار صور على شبكة الفايسبوكية تفيد بلجوء العديد من الفلاحين بمختلف الولايات إلى إستعمال مياه الصرف الصحي لسقي بساتينهم غير مبالين بصحة المواطنين، وتساءل عدد من المواطنين عن سبب تجاهل السلطات لقيام بعض الفلاحون بسقي محاصيلهم الزراعية بماء السدود التي تصب في المياه القذرة والتي قد تتسبب في مشاكل صحية لا يحمد عقباها إلا بعد ظهور هذا الداء

وثالثا حملات النظافة الضخمة التي إستفاد منها سكان الأحياء والبلديات، بعدما سخرت مصالح البلديات ووزارة البيئة كل إمكانياتها لتنظيف الأحياء وإعادة رونقها ، وبعدما حملها الجزائريون جزءا من مسؤولية في إنتشار داء الكوليرا بفعل تكاثر الأوساخ، خرجت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي في حملة تنظيف بمختلف بلديات العاصمة ، مشمرة على ذراعيها و صنعت الحدث بمشاركتها في حملة تنظيف واسعة، الإعلامية فاطمة زهراء زرواطي شاركت برفقة عشرات المشاركين من شباب وأطفال في حملة تنظيف تحت شعار جيب جيرانك نقوها و نخلوها نقية
التي مست أحياء التراب الوطني بمشاركة عمال القطاع بمختلف مؤسساته، المجتمع المدني، السلطات المحلية ومؤسسات النظافة