رياضة

مباراة مولودية الجزائر كشفت العديد من النقاط التي سيتغلها طاوسي في قادم المواعيد

نسرين موهوبي /سطيف

لم يكن الفوز الذي حققه وفاق سطيف ضد نظيره مولودية الجزائر الشيء الإيجابي فقط بل كشف هذا اللقاء العديد من الإيجابيات التي ستكون ورقة رابحة في يد المدرب المغربي “رشيد طاوسي” و الذي سيعمل على استغلالها جيدا و توظيفها في الوقت المناسب

ومن بين أهم النقاط هي عودة المايسترو “أكرم جحنيط” لمستواه ليؤكد للجميع أنها كانت مجرد فترة فراغ مرت عليه كأي لاعب كرة قدم أما الميزة الثانية فتمثلت في اكتشاف المباراة و هو المدافع “نمديل” الذي من خلال أداءه المميز سهرة البارحة حيث أدخل مهاجم المولودية نقاش في جيبه و لم يدعه يتحرك و كأنه يلعب في الوفاق منذ سنوات بدا انسجام رهيب مع زملائه و خاصة بدران ليخلص الطاوسي من ورطة إشراك ربيعي مع بدران هذا الأخيير و كعادته و بمستوى ثابت يظل صخرة الدفاع و قلبه النابض كما حافظ “ميلود ربيعي” على توازن الوسط فكان مايسترو وسط الميدان خاصة في اللحظات الأخيرة من المباراة تحصل على العديد من المخالفات و كان ذلك بمساعدة زميله “سيدهم” أما اللاعب “دراوي” فوفق إلى حد بعيد و قدم أداء مقبول جدا خاصة وأنه لعب قي غير منصبه الحقيقي ليواصل جناحا النسور “رضواني” و “فرحاني” التألق في منصبيهما و يطمئنا الأنصار من ناحيتهما كما أن المهاجم “بانوح” بين أيضا أنه يعرف الكرة جيدا و يعرف ماذا يفعل بها تنقصه فقط الفعالية و يكتمل لعبه الهجومي الجميل “زغبة” كل ما يقال في حقه قليل فهو من مباراة لأخرى يبرهن أنه حارس من طينة الكبار و لا خوف على عرين الوفاق مادام هو حارسه و حاميه ليكون هو له الفضل الكبير قي تحقيق الفوز على في المبارتين الأخيرتين أمام النادي نفسه و في فترة وجيزة مدتها ثلاثة أيام فقط و دون أن ننسى المجهود الجبار الذي يقوم به الطاقم الفني و على رأسهم “طاوسي” الذي منذ مجيئه استطاع أن يجد دكليك النسور السود و الذي من مباراة لأخرى يلعب بنظام و طريقة جديدة و جميلة حنى أصبح لاعبيه يلعبون تيكي تاكا في كل لقاء

إذن أداء رجالي بطولي تقدمه التشكيلة السطايفية منذ مباراة الدفاع الحسن الجديدي بسطيف التي كانت نقطة بداية الفريق في مشواره الإفريقي و المحلي و العربي ليطمئن اللاعبين و كل طواقم النادي الأنصار أنه لا خوف على فريقهم هذا الموسم و سيعوضونهم إخفاقات العام الماضي و أن أيام الزمن الجميل ستعود و سيعود ملعب النار و الإنتصار للأفراح و ستسترجع مدينة سطيف ليالي الملاح.