أمن وإستراتيجية

حقيقة تعيين رئيس أركان جديد للجيش الوطني الشعبي خلفا لـ الفريق أحمد قايد صالح

محرر الشؤون العسكرية والأمنية
ـــــــــــــــــــــــــــ

تداولت مواقع إالكترونية جزائرية خبرا يتوقع تعيين الفريق أحمد قايد صالح وزيرا للدفاع، و إنهاء مهامه كرئيس لأركان الجيش الوطني الشعبي، الخبر المتداول على نطاق واسع أشار إلى أن الرئيس بوتفليقة سينفذ في غضون ساعات تعديلا حكوميا يشمل انهاء مهام وزراء وتعيين آخرين ، الخبر اشار في صيغة التأكيد إلى قرب انهاء مهام الفريق أحمد قايد صالح ، و كان يوحي بأنه بني على تسريب من أعلى مستوى ، وفي حالات القرارات الخطيرة جدا مثل انهاء مهام قائد كبير بمستوى الفريق أحمد قايد صالح لا يمكن الحصول على تسريب، حتى ان اجهزة المخابرات الدولية تفشل في توقع هذه القرارات ، الخبر المتداول أشار أيضا إلى قرارات انهاء مهام وزراء من بينهم وزير العدل الطيب لوح ، و تشير مصادر موقع الجزائرية للأخبار إلى ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليس في وارد تعيين رئيس أركان جديد للجيش الوطني الشعبي الآن على الأقل ، إلا في حالة واحدة هي ان يتقدم الفريق أحمد قايد صالح بإستقالة من منصبه أو أن يطلب الإعفاء من المهام، وهو ما لم يحدث لغاية الساعة ، وهو أيضا ما حدث في حالات معروفة مثل استقالة الرئيس السابق اليامين زروال من صبه عندما كان رئيسا للأركان اثر خلاف مع اللواء خالد نزار وزير الدفاع في ذالك الحين ، استقالة الفريق محمد العماري رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السابق، الذي استقال من منصبه في 2004 ، وقرر الرئيس بعد الاستقالة تعيين قائد القوات البرية في ذالك الحين قايد صالح رئيسا جديدا للأركان ، . وهذا لا يعني أن الرئيس ليس مخولا اتخاذ القرار ، لكن هذا الإجراء يحتاج لتداير خاصة ، لم تقع إلى حد الساعة ، ففي عام 2015 توقع كثيرون بعد ترقية كل من الألوية بن علي بن علي و أحمد بوسطيلة إلى رتبة فريق تعيين الفريق بن علي بن علي وكاتن حينها يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الخامسة ، في منصب رئيس أركان ، إلا أن الإجراء لم يقع .
وتشير التقاليد المتبعة في الجيش الجزائري إلى ان رئيس الأركان يكون إما الضابط الذي يحمل أعلى رتبة ، أو الضابط الأقدم في الرتبة في حال تساوي الرتب ، أو تعيين قائد القوات البرية الذي يسمى اختصارا CFT ، وتتناقض المعلومات الواردة هذه مع معلومات أخرى تم تداولها قبل ايام تشير إلى قرب إنهاء مهام كل من الفريق بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري وهو أحد المرشحين لشغل منصب رئيس الأركان بسبب كونه الضابط الأعلى رتبة ، وأخبار قرب اقالة اللواء أحسن طافر قائد القوات البرية ، وقرار إنهاء مهام اللواء سعيد باي الضابط الذي كان إلى غاية انهاء مهامه الاقدم في الجيش الجزائري الذي يحمل رتبة لواء ، اضافة لإنهاء مهام اللواء عبد الرزاق شريف صاحب السجل العسكري الكبير المليئ بالإنجازات، كل هذا يعني ان قرار إنهاء مهام الفريق أحمد قايد صالح يدخل في خانة المستحيل، وأن تسريبه يعني أن الرئاسة هي من سربت الخبر لا غير ، وكشف مصدرنا أن عملية تعيين رئيس جديد للأركان لها تقاليد خاصة في الجيش الجزائري تختلف بشكل كلي عن باقي التعيينات ، فقد درجت العادة أن يعلن رئيس الجمهورية عن التعيين في ختام إجتماع لقادة الجيش ، ويتم الاجتماع بإستدعاء قادة الفروع والنواحي العسكرية ، وهو ما لم يقع إلى حد الساعة.
إقرأ أيضا

منافسة حادة بين جنرالين إثنين


إقرأ أيضا

هذه هي الأوامر الأولى لـ اللواء علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى


إقرأ أيضا

3 جنرالات مرشحين لشغل منصب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلفا للفريق أحمد قايد صالح