مجتمع

معاملات سيئة و مضايقات …هي تلك الصادرة عن أصحاب حافلات النقل الجماعي والقابضين بالعاصمة

العربي سفيان

كلام بذيء و إهانات هي أحاديث على ألسنة سائقو حافلات النقل الجماعي والقابضين على مستوى العاصمة ، ” أندير واش نحب ولي ما عجبوش الحال يركب طاكسي” هي الجملة  طالما سمعها المواطن العاصمي الذي يجرؤ على الحديث مع السائق أو الروسوفور  جراء بعض التجاوزات التي يرتكبونها على غرار مكوث حافلة النقل مدة طويلة من الزمن في المحطات الفرعية بهدف إستقطاب عدد إضافي من الركاب، مما يجعل المواطن يتخلف على مواعيده أو توقيت عمله، وهذا ما يدفعه في كثير من الأحيان إلى التعليق أو نقد ما يحدث ليدخل في مشادات كلامية قد تنتهي بما لا يحمد عقباه، وهذا ما وقفت عليه في إحدى الحافلات المتجهة من بلدية براقي نحو محطة تافورة بالعاصمة    ، حيث نزل أزيد من نصف الركاب في موقف الحراش   مما جعل صاحب الحافلة يتوقف قرابة العشرين دقيقة جعلت أحد الركاب يخرج عن صمته وتفجر غضبا في وجه السائق الذي رد عليه بوابل من الشتائم والسب مما حول المكان إلى حلبة للمصارعة الكلامية التي تحولت في وقت وجيز إلى مشادات ،زيادة على ذلك نلاحظ السائق يتحدث مع القابض ولا يهتم بالقيادة فأحيانا تميل بك الحافلة يمينا وشمالا بسبب عدم تركيزه في السياقة، وهذه الوضعية المأساوية نشهدها يوميا عبر الطريق  حيث أضحت الحافلات الخاصة مصدرا لإزعاج ركابها بدل أن تكون وسيلة لتسهيل عناء التنقل من مكان لآخر،  فتجد بعض المواطنين من كثرة إستيائهم يطالبون من المصالح المعنية إتخاد إجراءات ردعية ضد هؤلاء، وكل من سولت لهم أنفسهم القيام بهذه التصرفات السيئة إتجاه الركاب الرغم من أهمية الإصلاحات التي أتخذتها وزارة النقل في ترقية القطاع وتطويره لتحسين الخدمات، إلا أن ذلك يبقى ناقصا إن لم يشمل القطاع الخاص