ولايات ومراسلون

بلدية عمر بالبويرة بحاجـة إلى سـوق جواري ومرافق رياضية وترفيهية لقتل الروتين اليومي

تعد بلدية عمر من بين أبرز البلديات التي همشت من طرف مسؤوليها، حيث تفتقد لسوق جوارية مغطاة ولمراكز رياضية ترفيهية تربوية، الشيء الذي أرغم سكانها للتنقل إلى المناطق المجاورة لاقتناء لوازمهم وقضاء حاجاتهم الخاصة، على الرغم من المراسلات التي وجهوها إلى رئيس البلدية أملا في الحصول على التفاتة منه تساندهم وتنظر لمشاكلهم المطروحة ومع ذلك لم يجدوا منه سوى وعود لم تتجسد إلى غاية اليوم ونحن في الأشهر الأخيرة من العهدة الانتخابية وفي تصريح للسلام اليوم مع بعض السكان، ندد هؤلاء بالتجاهل الذي عسر عليهم حياتهم وجعلهم ضحية التنقل، باعتبارهم يشتكون التهاب أسعار المحلات التجارية التي استغلت فرصة انعدام سوق جوارية لترفع من أسعار سلعها، مما حتمت عليهم التنقل إلى البلديات المجاورة كبلدية القاديرية الاخضرية وحتى عاصمة الولاية لاقتناء لوازمهم وحاجاتهم الخاصة. من جهة أخرى، عبّر بعض شباب المنطقة عن استيائهم الشديد من انعدام نوادي رياضية ومراكز ترفيهية تربوية تنمي قدراتهم الفطرية المكبوتة وتقضي على وقت فراغهم الذي يقضونه تسكعا في الشوارع رغم امتلاكهم قدرات ترقى بهم، إلا أن الندرة الفادحة أكبتتها وجعلتها رهينة الزمن. إلى جانب هذا نددوا بالبطالة والمحسوبية التي ألقت بهم إلى الشارع، على الرغم من تحصلهم على شهادات تمنح لهم حق العمل في المناصب المرغوبة فيها، غير أن المحسوبية لم تتح لهم الفرصة سوى اللجوء إلى المخدرات والعمل فيها وحتى استهلاكها دون وعي منهم بالنتائج الوخيمة التي تجرف بهم إلى حقل الموت أو السجن. ولذا السكان يناشدون تدخل والي الولاية الجديد برمجة زيارة لها للوقوف على واقع التنمية بها وتشخيصها.

البويرة.هطال ادم