جواسيس في الواجهة

حقيقة قرب تعيين الفريق أحمد قايد صالح وزيرا للدفاع نائبا لرئيس الجمهورية

مرابط محمد
ــــــــــــــ
كشف موقع الجزائرية للأخبار قبل اسابيع في تقرير له أن العهدة الخامسة المفترضة للرئيس بوتفليقة عبد العزيز لن تمر إلا بعد تعديل دستوري ، يبعد شبح ” الفراغ الدستوري ” عن الدولة في الفترة ما بعد 2019 ، و يلغي حجة المعارضة الرسمية وغير الرسمية حول غياب مؤسسة رئاسة الجمهورية عن المشهد ، التعديل الدستوري الذي كان موقع الجزائرية للأخبار أول من كشفه في تقرير نشر بتاريخ 29 جويلية 2018 ، يفترض أن يتضمن امرين اساسيين الأول هو زيادة صلاحيات الوزير الأول بالعودة إلى صيغة رئيس حكومة بصلاحيات موسعة ، و تعيين نائب للرئيس ، بحالة من اثنين عبر اضافة مادة تنص صراحة على خلق منصب نائب الرئيس وتحديد صلاحياته بدقة، والجهة التي تعينه و وتنهي مهامه الرسمية ، أو عبر زيادة صلاحيات رئيس مجلس الأمة في مادة دستورية جديدة ، وهو ما اشار اليه ايضا موقع الجزائرية للأخبار حول احتمال تنحية رئيس مجلس الأمة الحالي عبد القادر بن صالح و استبداله بشخصية وطنية ما تزال هويتها غير معروفة إلا أن أغلب التسريبات تشير إلى أن هذه الشخصية قد تكون عبد العزيز بلخادم او عبد المجيد تبون، لكن الجديد الذي تم تداوله على نطاق واسع بعد فيديو للناشط الموجود في الخارج سعيد بن سديرة ، هو تسريب يتحدث عن تعيين الفريق أحمد قايد صالح في منصب نائب رئيس الجمهورية و وزير الدفاع الوطني.
المعلومة حسب الناشط سعيد بن سديرة هي أن الرئيس توصل إلى اتفاق مع الفريق أحمد قايد صالح يحصل بموجبه نائب وزير الدفاع على منصبي وزير الدفاع ونائب رئيس الجمهورية، في حال قرار بوتفليقة الترشح في انتخابات 2019 الرئاسية، وحسب معلومات خاصة جدا يحوزها موقع الجزائرية للأخبار فإن الفريق أحمد قايد صالح لا يطمح بالمطلق لمنصب سياسي الآن ولا في المستقبل ، الفريق قال أكثر من مرة لعسكريين إنه سخر حياته لخدمة المؤسسة العسكرية وسيبقى وفيا لتقاليدها إلى النهاية، وهذا جاء ردا على غشاعة انتشرت في بداية عام 2018 تشير إلى إحتمال ترشح الفريق أحمد قايد صالح للإنتخابات الرئاسية القادمة، أما بالنسبة لمنصب وزير الدفاع وحسب التسريب ذاته فإن كل المعلومات تتقاطع عند نقطة أن الرئيس سيتناول عن منصب وزير الدفاع سيكتفي بمنصبه الدستوري القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتشير ذات المعلومات إلى أن الرئيس بوتفليقة تنازل قبل سنوات عن اغلب صلاحيات وزير الدفاع لصالح الفريق أحمد قايد صالح، وهو اي الفريق قايد صالح على اي حال غير محتاج لمنصب وزير الدفاع بسبب وجود أغلب صلاحيات الوزير لديه ، وتتركز صلاحيات وزير الدفاع في تحديد ميزانية الجيش وفروعه وتمثيل الجيش سياسيا في الحكومة وخارجها وهو الدور الذي يقوم به الفريق قايد صالح منذ عام 2014 .

اقرأ أيضا

الرئيس بوتفليقة أمام خيارين لا ثالث لهما إما الرحيل أو تعيين نائب للرئيس