في الواجهة

مـحكمـة الــعدل الـدولية تـَسـْتجـِيب للدعوى القضائية التي رفعتها إيـران ضد ادارة تـرامب..

فـعلى ماذا يستند كــلا طرفين وهـل دعـوة ايران صائبة ام فـَتيل عداوة السياسية لاغير ؟ نــاقشت اليـوم الإثنيـن، عـدة جرائد أجـنبية وعربية بنسختيها الورقية والإلكترونية القضية التــي رفـعتها ايــران ضد الولايات المتحدة الامريكية ،وذلك بعــد استجابة محكمة العدل الدولية لدعوى ايران، فـامـن جهتها قررت محكمة العدل الدولية النظر في حيثيات الدعوى القضائية التي جاءت قصد رفـع الـعقوبات التي فرضتها ادارة” دونالد تـرامب “علـى طـهران. وتـأمل طهران من جهتها “بوقف هذه العقوبات “بدون تأخير ، التي أعاد ترامب فرضها وذلك عقب انسحاب واشنطن في شهر ماي الماضي مـن الاتفاق النووي الايراني المبرم وقتها. فهذا ما أثر سلبا على اقتصاد ايران التي تتهم الولايات المتحدة بأنها تفرض حصارا اقتصاديا بموجب إعادة العقوبات الاقتصادية عليها، وحسب ما تناولته عدة مـصادر حول الموضوع.. تقول هذه الدعوى إن العقوبات الأميركية تلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني الضعيف بالفعل- تمثل خرقا لاتفاقية صداقة مبرمة بين الدولتين عام 1955. وفـي السياق ذاته تستـند ايران على أن إعادة فرض العقوبات عليها انتهاك للقانون الدولي، وثانيا من وجهة نظر سياسية كما يعرف الجميع ان “ادارة تـرامب” قـصفت جميع الجبهات والحلفاء ضربة واحد والجميع يتفق فيما يخص مسألة العقوبات الأميركية انها مجرد قرارات اغلبها مبني على قرارات شخصية فكـيف سيكون رد واشنطن على ذلك ؟ فامن جهة الولايات المتحدة الامريكية لم يصدر اي رد حتى الآن ومن المرجح أن تستمر الجلسات الشفهية أربعة أيام على أن تصدر المحكمة قرارها خلال شهر.

مـــريــم دهـــــيمــي.