الجزائر من الداخل

بعد رمضان وعيد الفطر والأضحى …الدخول المدرسي….الجزائريين في حيرة

العربي سفيان

تفصلنا إلا أسابيع قليلة عن عودة تلاميذ جميع الأطوار إلى مقاعد الدراسة، بعد قضائهم عطلة دامت لأكثر من ثلاثة أشهر، أصحاب محلات بيع الأدوات المدرسية بدأوا نشر طاولاتهم كالفطريات بغرض جلب أكبر عدد من الزبائن

الأولياء من جهتهم تجدهم في حيرة من أمرهم نظرا للمناسبات التي عاشها الجزائريون واحدة تلوى الواحدة بداية بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر والأضحى اللذان أفلسا جيوب المواطنين ، ونهاية بأعباء جديدة تتمثل في شراء الأدوات المدرسية والمحافظ و حتى الملابس للأطفال

أولياء  يبحثون بين أزقة الشوارع عن طاولات بيع الأدوات المدرسية والمحلات لمعرفة الأسعار المتداولة ومحاولة الإستفادة من أدناها تخفيفا لفاتورة الدخول المدرسي وإقتصاد بعض النقود، خاصة إن كان بالأسرة أكثر من طفل متمدرس، وهو الأمر الذي جعل الآباء يتوجهون نحو الأحياء الشعبية التي تعرف بإنخفاض الأسعار الأدوات المدرسية مقارنة بالمكتبات والمساحات التجارية

وبحسب ما لاحظناه ونحن نتجول ببعض المناطق بالجزائر العاصمة، إنتشار طاولات بيع الأدوات المدرسية ، والتي عرفت إقبال العديد من الآباء والأمهات، مرفقين بأبنائهم من أجل إستطلاع أسعار الأدوات المدرسية، بينما فضل آخرون إقتناء ما تيسر لهم بغرض تفادي الضغط الذي يعرفه الدخول المدرسي عادة

يفضل العديد من الباعة خفض أسعار الأدوات المدرسية من أجل جلب عدد كبير من الزبائن ولتكون في متناول الجميع، وذلك ما يمكنهم من بيع كمية كبيرة من السلع بأسعار منخفضة، حيث يقول صاحب إحدى الطاولات إنه يقوم ببيع مختلف الأدوات المدرسية بأسعار تكون في متناول الجميع، على حد تعبيره، حيث يتراوح سعر كراس من 96 صفحة بين 20 دج و25 دج حسب نوعية الورق، وكراس 120 صفحة بـ35 دينار، أما سعر كراس 288 صفحة فبلغ 80 دج، وراح يقارن بعض السلع التي كان يبيعها ببعض المحلات المجاورة لطاولته، قائلا ”أنا أبيع هذه المقلمة بـ150 دج بينما تجدها في بعض المحلات بـ200 دج أو أكثر، علما أنها من نفس الماركة ، وغيرها من السلع الأخر ى”