ثقافة

مستغانم…ندوة تاريخية بمناسبة ذكرى معركة مزغران

احتضن أول أمس مقر بلدية مزغران ندوة تاريخية حول معركة مزغران بمناسبة مرور460 سنة على أحداثها التاريخية، وذلك تحت إشراف جمعية « معركة مزغران للثقافة والتراث»، وبحضور أساتذة ودكاترة في التاريخ والتراث، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وثقافية ورؤساء بلديات مزغران ومستغانم وسيدي لخضر وسيدي علي ، إلى جانب جمع غفير من سكان مزغران.

وقد قدم الأساتذة المشاركون على رأسهم المنسق بليل محمد مداخلات حول الظروف التاريخية التي سبقت معركة مزغران، وكيف زحف الصليبيون في القرن الـ16 الميلادي نحو مستغانم لغزوها عبر منطقة مزغران ، غير أن الجزائريين تصدوا للجيوش الاسبانية التي كانت لا تقل عن 12000 جندي ، وانطلقت المعركة الطاحنة يوم 22 أوت عام 1558 بمشاركة سكان مستغانم الذين انتفضوا كرجل واحد وحشدوا الهمم وانضموا إلى المجاهدين الذين كان ضمنهم المجاهد والشاعر الصوفي لخضر بن خلوف، وما أخلط أوراق الصليبيين وحيّرهم هو وجود مفكرين علماء دين في المعركة، حيث دامت المواجهة أكثر من 3 أيام حسب ما تطرق إليه الأساتذة المحاضرون في فعاليات الندوة ، فكانت أكبر ملحمة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقد ثمّن الحاضرون في الندوة التاريخية المبادرة التي تم من خلالها تقديم معلومات كانت خفية لقرون عن الجزائريين، حيث تعرّف جيل اليوم على تضحيات معركة مزغران التي لم تكن محلية أو إقليمية، بل كانت ذات أبعاد وطنية، كما طالب طالب الدكاترة المشاركون بتنظيم تظاهرات تاريخية أخرى للاهتمام بالتاريخ والعلماء،ونشط هذه الندوة التاريخية الأستاذالصحفي القدير سليمان بن ڨناب الصحفي بجريدة الجمهورية. ف. بن شني