أمن وإستراتيجية

الجيش الأمريكي يتجه إلى تقليص سلطات قادة المناطق العسكرية لصالح رئيس الأركان

 

 

 يتجه الجيش الأمريكي  بفروعه المختلفة البحرية القوات البرية والجوية  وقوالت الفضاء والدفاع الاستراتيجي  إلى زيادة نفوذ  سلطة رئيس أركان الجيوش الأمريكية  على حساب قادة المناطق والأسلحة الرئيسية ، طبقا لمشروع قدمه وزير الدفاع الأمريكي  أشتون كارتر،    

وينصّ المقترح أيضاً على تخفيض الرتب لقادة المناطق العسكرية في العالم، إذ سيصبحون جنرالات برتبة بثلاثة نجوم عوضاً عن أربعة كما هو حالياً، إضافة إلى منح رئيس هيئة الأركان حقّ إصدار توصيات بشأن كيفية توزيع الإمكانات بين القيادات العسكرية.

وعلى الرغم من منح رئيس هيئة الأركان هذه الصلاحيات الواسعة، فإنه لن يكون له دور مباشر في العمليات الميدانية.قدّم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، الثلاثاء، مقترحاً من أجل إعادة هيكلة الجيش الأميركي لمواجهة التهديدات والأخطار العالمية وعلى رأسها تنظيم “داعش” المتطرّف.

ويُنصّ اقتراح كارتر على إعادة النظر بقانون “غولدووتر نيكولس”، الذي أُقرّ قبل 30 عاماً والذي يُنظّم هيكلية الجيش، الذي يُعدّ أقوى جيش في العالم، والعلاقة بينه وبين السلطة السياسية.

ويعمل في صفوف الجيش الأميركي نحو 1,3 مليون عسكري.

ويرمي مقترح التنظيم الجديد إلى تعزيز سلطة رئيس هيئة الأركان إزاء قيادات المناطق العسكرية في الخارج (الشرق الأوسط وآسيا-المحيط الهادئ وأوروبا) ورفع مستوى التنسيق بينهما.

وقال كارتر، في خطاب أمام مركز “سي سي اي اس” للأبحاث في واشنطن، إن الحرب ضدّ “داعش” أظهرت أنه “يجب على القيادات العسكرية للشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا والعمليات الخاصة أن تنسّق جهودها أكثر من أي وقت مضى”.