ولايات ومراسلون

أسرار الصراعات والنزاعات العقارية بقصور ولاية أدرار

تعيش بعض قصور ولاية ادرار خاصة ببلديتي زاوية كنتة وبودة ودلدول وتيمي صراعات قبلية على العقار وسط تنامي مظاهر النهب بعدة أحياء بعاصمة الولاية وبعض المدن الكبرى وصمت المسؤولين المحليين ما تسبب في تفاقم الصراعات الى فتن قبلية على غرار ما يحدث بقصر القصيبة ببودة و قصري بوعلي وتيويرين بزاوية كنتة وكاد ان يحدث بقصور المنصور وزاوية سيدي حيدة واغرم علي بودة وزاقلو بزاوية كنتة وبعض قصور تيمي ودلدول, المشكلة ان الصراعات على العقار غذتها نعرات قبلية وسياسية وتطورت لحد القطيعة ففي قصر القصيبة ببلدية بودة نحو28كلم غرب مقر ولاية ادرار انقسمت الجماعة الى طرفين على غرار ما حدث ببوعلي وتيويرين وحتى زاوية كنتة لكنها بشكل عميق ومختلف بعد فشل كل المبادرات حيث أصبح لكل طرف مسجد ومدرسة قرآنية وجمعية ثقافية بينما تفككت فرق بارود بوعلي وزاوية كنتة وتيويرين الى أكثر من فرقة بعد ان كانت الفرق الأكبر على مستوى اقليم ولاية ادرار, وفيما تراجعت الخلافات والنزاعات ببعض قصور البلديات لاتزال قصور اخرى كبوعلي وتيوريرين بزاوية كنتة والقصيبة ببودة تنتظر تدخل السلطات الولائية وتحرك العقلاء والأعيان والمشايخ لإعادة توحيد جماعاتها والمضي نحو المستقبل فالخلافات لم تفكك الجماعات فحسب بل وصل الامر للعائلات في حد ذاتها وتطورت لحد اعلان مقاطعة الأطراف المتنازعة لبعضها البعض دون بروز مؤشرات الحل خاصة في ظل تعنت وتعصب بعض الشباب وغياب المثقفين والعقلاء فهل تلقي مصالحة شيخ زاوية قصر لغمارة ورئيس المجلس الشعبي البلدي ببودة بظلالها على الوضع بالجارة قصر القصيبة وقصور زاوية كنتة سيما وان شيخ زاوية لغمارة يعد احد المشايخ الذين سعوا لمصالحة المتخاصمين بالقصيبة قبل ان يرفض احد الطرفين مبادرته ويدعوه للتصالح مع ما وصفو بخصومه. فهل يتحرك أصحاب مبادرة الصلح الاخيرة لإصلاح ذات البين وهل تتحرك السلطات الولائية بعد غياب طويل لإعادة المياه لمجاريها.

صلاح الدين
إقرأ ايضا

ابن مسؤول سابق في ولاية أدرار


إقرا أيضا

موبليس مسؤولة عن ضياع المئات من شرائح زبائنها بولاية أدرار


إقرأ ايضا

رسالة مفتوحة موجهة إلى والي أدرار