أمن وإستراتيجية

الفريق أحمد قايد صالح يدافع بقوة عن ” الوحدة والانسجام “

محرر الشؤون العسكرية والأمنية
ــــــــــــــــــ
دافع الفريق أحمد قايد صالح مجددا عن فكرة ” الإنسجام والوحدة ” في أعلى هرم السلطة أثناء اشرافه على تنصيب اللواء مفتاح صواب القائد الجديد للناحية الغربية العسكرية ، دفاع الفريق أحمد قايد صالح عن ” الإنسجام و الوحدة ” تضمن التأكيد على وحدة القرار في أعلى هرم السلطة ، إذ يوجد حسب ما نقله بيان وزارة الدفاع الوطني على لسان الفريق، قائد أعلى واحد يقرر التعيينات وهو رئيس الجمهورية .
شدد الفريق أحمد قايد صالح في حديثه اليوم لإطارات الجيش الوطني الشعبي العاملين في الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة، في كلمة ألقاها بتقنية التحاضر عن بعد ، على 3 افكار رئيسية الفكرة الأولى هي أن قرارات التعيين والعزل تأتي مباشرة من جهة وحيدة هي القيادة العليا في رئاسة الجمهورية، الفكرة الثانية هي التطوير والتحديث والعمل الدائم من أجل ابقاء الجيش الوطني الشعبي في أعلى مستويات الجاهزية القتالية، الفكرة الثالثة هي أن الجيش الوطني الشعبي يلقى كل الرعاية من قائده الرئيس بوتفليقة ، الوحدة و الإنسجام في القيادة هي محور حديث الفريق الذي دافع عنه في مواجهة معلومات تتداول حول وجود بعض الخلافات في أعلة هرم السلطة .
قال رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح في بداية التنصيب الرسمي للقايد الجديد للناحية العسكرية الثانية “باسم فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 16 غشت 2018، أنصّب رسميا في هذا اليوم قائد الناحية العسكرية الثانية،اللواء مفتاح صواب، خلفا للواء سعيد باي”.
وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، إلتقى الفريق، بقيادة وإطارات الناحية حيث ألقى بالمناسبة كلمة، بثت إلى جميع وحدات الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، ذكّر فيها بالجهود الكبرى التي بذلت ولا تزال تبذل في سبيل تطوير وعصرنة كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي قائلا “إن الهدف الذي أحرص على تحقيقه وتجسيده ميدانيا على مستوى هذه الناحية العسكرية، بل على مستوى كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي، بمختلف هياكله وتشكيلاته العملياتية وجهازه التكويني، يتطلب أمر تحقيقه، جهدا عظيما وعملا متفانيا وعقلانيا يُبذلان من طرف الجميع و دون استثناء، كل في نطاق مسؤوليته القيادية والتسييرية، وحدود صلاحياته العملية والمهنية، ومجال تخصصه التقني والعلمي والمعرفي وحتى التحسيسي. فب هذا الحس وبهذا السلوك وبهذه الكفاءة، تستطيع قواتنا المسلحة أن تؤدي مهامها كما ينبغي وأن تستمر في متابعة مشوار التحديث والتطوير لمختلف مكوناتها، وأن تسهر على الدوام على بقائها في حالة الجاهزية التامة لمواجهة أي طارئ، بشكل يتوافق تماما مع حسن توظيف وتسخير واستغلال نوعية الوسائل المادية والتسليحية والبشرية المتوفرة، ومع طبيعة التحديات والتهديدات المتوقعة، وهي غايات لا خيار لنا سوى تحقيقها على الوجه الأكمل”.
كما أكد الفريق على أن النتائج المحققة ميدانيا وفي جميع المجالات تبرز حرص قواتنا المسلحة على مواجهة كافة التحديات مهما كانت طبيعتها، والاستعداد الدائم واللامحدود للذود عن حياض الوطن وحفظ أمنه واستقراره قائلا “فتلكم هي الخصائص السلوكية والمسلكية التي تواظب القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على ترسيخ عراها بين صفوف قواتنا المسلحة، وهي جهود أصبحت اليوم يانعة الثمار وبارزة المعالم والمؤشرات، بفضل ما يلقاه جيشنا من عناية دائمة ورعاية متواصلة من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وإننا على هذا الدرب ماضون، بحول الله تعالى وقوته، لأنه درب سليم النية مخلص المقاصد وعظيم الوفاء ووافر النتائج الميدانية والفعلية، دربٌ أوصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في زمن وجيز بل وقياسي، إلى بناء جيش قوي بكل مل تعنيه عبارة القوة من معنى. وتلكم إنجازات بقدر ما نشكر الله تعالى على توفيقه، فإننا ندعوه تعالى أن يسدد خطى كافة المخلصين للجزائر وأن يثبت أقدامهم ويعينهم على حفظ الجزائر حاضرا ومستقبلا”.
إقرأ ايضا

هل كان قرار تنحية الجنرال عبد الغني هامل صادرا عن الفريق قايد صالح ؟؟ مفاجئات الرئيس بوتفليقة .. ماذا بعد ؟؟


إقرأ ايضا

ماذا طلب بوتفليقة من نائب وزير الدفاع قايد صالح ومن الوزير الطيب لوح ؟

إقرأ ايضا

الفريق أحمد قايد صالح يأمر بالتحقيق في …